نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: " كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقول: وتهب المرأة نفسها، فلما أنزل الله عز وجل: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت} [الأحزاب: 51] " قالت: قلت: «والله، ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك»
معنى الحديث باختصار
(ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء) ترجي أي تؤخر: وتؤوى أي تضم. يعني تترك مضاجعة من تشاء منهن وتضاجع من تشاء. أو تطلق من تشاء وتمسك من تشاء. أولا تقسم لأيتهن شئت وتقسم لمن شئت. أو تترك تزوج من شئت من نساء أمتك وتتزوج من شئت ا هـ. كشاف. (ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك) معناه يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور، ولهذا خيرك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء» و«ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء: ترجي والمعنى تؤخر: وتؤوى والمعنى تضم.
- ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك: معناه يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور، ولهذا خيرك.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرضاع من مجموعة صحيح مسلم.
