نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة، من امرأة فيها حدة، قالت: فلما كبرت، جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة، قالت: يا رسول الله، قد جعلت يومي منك لعائشة، «فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقسم لعائشة يومين، يومها ويوم سودة»، حدثنا شريك، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد، أن سودة لما كبرت بمعنى حديث جرير، وزاد في حديث شريك، قالت: وكانت أول امرأة تزوجها بعدي
معنى الحديث باختصار
(مسلاخها) المسلاخ هو الجلد. ومعناه أن أكون أنا هي. (من امرأة) قال القاضي: من هنا للبيان واستفتاح الكلام. (حدة) لم ترد عائشة عيب سودة بذلك. بل وصفتها بقوة النفس وجودة القريحة، وهي الحدة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مسلاخها» و«حدة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مسلاخها: المسلاخ هو الجلد.
- حدة: لم ترد عائشة عيب سودة بذلك.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرضاع من مجموعة صحيح مسلم.
