نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها أخبرته: أن أفلح أخا أبي القعيس، جاء يستأذن عليها، وهو عمها من الرضاعة، بعد أن أنزل الحجاب، قالت: فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت: «فأمرني أن آذن له علي»،عن عائشة، قالت: أتاني عمي من الرضاعة أفلح بن أبي قعيس، فذكر بمعنى حديث مالك، وزاد، قلت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، قال: «تربت يداك» أو «يمينك»
معنى الحديث باختصار
(تربت يداك أو يمينك) شك الراوي. هل قال: تربت يداك، أو قال: تربت يمينك. والجملة بمعنى صار في يدك التراب ولا أصبت خيرا. وهذه من الكلمات الجارية على ألسنتهم لا يراد بها حقائقها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تربت يداك أو يمينك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تربت يداك أو يمينك: شك الراوي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرضاع من مجموعة صحيح مسلم.
