نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، عن عائشة، أنها أخبرته: أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح. استأذن عليها فحجبته، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لها: «لا تحتجبي منه، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب»
معنى الحديث باختصار
عن عروة، عن عائشة، أنها أخبرته: أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح. استأذن عليها فحجبته، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لها: «لا تحتجبي منه، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تحتجبي منه فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تحتجبي منه فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحتجبي منه، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تحتجبي منه فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرضاع من مجموعة صحيح مسلم.
