نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد، قال: سئل أنس بن مالك، عن كسب الحجام؟ فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم أهله، فوضعوا عنه من خراجه، وقال: «إن أفضل ما تداويتم به الحجامة»، أو «هو من أمثل دوائكم»عن حميد، قال: سئل أنس عن كسب الحجام؟ فذكر بمثله، غير أنه، قال: «إن §أفضل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز»
معنى الحديث باختصار
(القسط البحري) هو العود الهندي. (لا تعذبوا صبيانكم بالغمز) معناه لا تغمزوا حلق الصبي بسبب العذرة. والعذرة هو وجع الحلق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو هو من أمثل دوائكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو هو من أمثل دوائكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «القسط البحري» و«لا تعذبوا صبيانكم بالغمز» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- القسط البحري: هو العود الهندي.
- لا تعذبوا صبيانكم بالغمز: معناه لا تغمزوا حلق الصبي بسبب العذرة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.
