نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد بن خصيفة، أن السائب بن يزيد، أخبره أنه سمع سفيان بن أبي زهير - وهو رجل من شنوءة، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم -، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من اقتنى كلبا، لا يغني عنه زرعا، ولا ضرعا، نقص من عمله كل يوم قيراط»، قال: آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي ورب هذا المسجد،عن يزيد بن خصيفة، أخبرني السائب بن يزيد، أنه وفد عليهم سفيان بن أبي زهير الشنئي، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
معنى الحديث باختصار
(ولا ضرعا) المراد بالضرع الماشية. ومعناه من اقتنى كلبا لغير زرع وماشية.(الشنئي) منسوب الى أزدشنوءة. حي من اليمن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ولا ضرعا» و«الشنئي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ولا ضرعا: المقصود بالضرع الماشية.
- الشنئي: منسوب الى أزدشنوءة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.
