حديث نبويالحديث 167 من 297

حديث إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساجد ومواضع الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن هذا الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة»

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن هذا الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أبردوا عن الحر في الصلاةالحديث السابقحديث إذا كان اليوم الحار فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أبردوا عن الحر في الصلاة

(أبردوا عن الحر في الصلاة) أي أخروها إلى البرد، واطلبوا البرد لها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان اليوم الحار فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا كان اليوم الحار، فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» قال عمرو: وحدثني أبو يونس، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، قال عمرو: وحدثني ابن شهاب، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة

الراوي: أبي ذر

(فيء التلول) التلول جمع تل. وهو ما اجتمع على الأرض من رمل أو تراب أو نحوهما، كالروابي والفيء لا يكون إلا بعد الزوال. وأما الظل فيطلق على ما قبل الزوال وبعده. هذا قول أهل اللغة. ومعنى قوله: رأينا فيء التلول، أنه أخر تأخيرا كثيرا حتى صار للتلول فيء. والتلول منبطحة غير منتصبة. ولا يصير لها فيء، في العادة، إلا بعد زوال الشمس بكثير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم

الراوي: أبي هريرة

(فأبردوا بالصلاة) قال ابن حجر: أي أخروها إلى أن يبرد الوقت. وفي الرواية الأخرى: أبردوا عن الصلاة. قال النووي: هو بمعنى أبردوا بالصلاة، وعن تطلق بمعنى الباء. كما يقال: رميت عن القوس، أي بها. (فإن شدة الحر من فيح جهنم) يعني أن شدة حر الشمس في الصيف كشدة حر جهنم. أي فيه مشقة مثله. فاحذروها. (فيح جهنم) أي سطوح حرها وانتشاره، وغليانها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اشتكت النار إلى ربها

الراوي: ابن شهاب

(الزمهرير) شدة البرد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة

حدثنا أبو بكر ب أبي موسى عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة؟ فلم يرد عليه شيئا. قال فأقام الفجر حين انشق الفجر. والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا. ثم أمره فأقام بالظهر. حين زالت الشمس. والقائل يقول قد انتصف النهار. وهو كان أعلم منهم. ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة. ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس. ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق. ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها. والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت. ثم أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر ب…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة باختصار؟

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن هذا الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة»

هل يوجد شرح لـ حديث إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الحر من فيح جهن...