حديث نبويالحديث 169 من 297

حديث إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة

الراويأبي ذر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساجد ومواضع الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي ذر، قال: أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبرد، أبرد»، أو قال: «انتظر، انتظر»، وقال: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة»، قال أبو ذر: «حتى رأينا فيء التلول»

معنى الحديث باختصار

(فيء التلول) التلول جمع تل. وهو ما اجتمع على الأرض من رمل أو تراب أو نحوهما، كالروابي والفيء لا يكون إلا بعد الزوال. وأما الظل فيطلق على ما قبل الزوال وبعده. هذا قول أهل اللغة. ومعنى قوله: رأينا فيء التلول، أنه أخر تأخيرا كثيرا حتى صار للتلول فيء. والتلول منبطحة غير منتصبة. ولا يصير لها فيء، في العادة، إلا بعد زوال الشمس بكثير.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فيء التلول» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فيء التلول: التلول جمع تل.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث اشتكت النار إلى ربهاالحديث السابقحديث أبردوا عن الحر في الصلاة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اشتكت النار إلى ربها

الراوي: ابن شهاب

(الزمهرير) شدة البرد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبردوا عن الحر في الصلاة

(أبردوا عن الحر في الصلاة) أي أخروها إلى البرد، واطلبوا البرد لها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أذن لها في كل عام بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا كان الحر، فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» وذكر «أن النار اشتكت إلى ربها، فأذن لها في كل عام بنفسين، نفس في الشتاء، ونفس في الصيف»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن هذا الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قالت النار رب أكل بعضي بعضا فأذن لي أتنفس فأذن لها بنفسين

الراوي: أبي هريرة

(أو حرور) شدة الحر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان اليوم الحار فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا كان اليوم الحار، فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» قال عمرو: وحدثني أبو يونس، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، قال عمرو: وحدثني ابن شهاب، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة؟

راوي الحديث هو أبي ذر.

ما معنى حديث إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة باختصار؟

(فيء التلول) التلول جمع تل. وهو ما اجتمع على الأرض من رمل أو تراب أو نحوهما، كالروابي والفيء لا يكون إلا بعد الزوال. وأما الظل فيطلق على ما قبل الزوال وبعده. هذا قول أهل اللغة. ومعنى قوله: رأينا فيء التلول، أنه أخر تأخيرا كثيرا حتى صار للتلول فيء. والتلول منبطحة غير منتصبة. ولا يصير لها فيء، في العادة، إلا بعد زوال الشمس بكثير.

هل يوجد شرح لـ حديث إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...