حديث نبويالحديث 165 من 297

حديث إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساجد ومواضع الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا اشتد الحر، فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، أن ابن شهاب، أخبره قال: أخبرني أبو سلمة، وسعيد بن المسيب، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله سواء

معنى الحديث باختصار

(فأبردوا بالصلاة) قال ابن حجر: أي أخروها إلى أن يبرد الوقت. وفي الرواية الأخرى: أبردوا عن الصلاة. قال النووي: هو بمعنى أبردوا بالصلاة، وعن تطلق بمعنى الباء. كما يقال: رميت عن القوس، أي بها. (فإن شدة الحر من فيح جهنم) يعني أن شدة حر الشمس في الصيف كشدة حر جهنم. أي فيه مشقة مثله. فاحذروها. (فيح جهنم) أي سطوح حرها وانتشاره، وغليانها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فإن شدة الحر من فيح جهنم» و«فيح جهنم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فإن شدة الحر من فيح جهنم: يعني أن شدة حر الشمس في الصيف كشدة حر جهنم.
  • فيح جهنم: والمعنى سطوح حرها وانتشاره، وغليانها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إذا كان اليوم الحار فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنمالحديث السابقحديث إن رسول الله ﷺ أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان اليوم الحار فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا كان اليوم الحار، فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» قال عمرو: وحدثني أبو يونس، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، قال عمرو: وحدثني ابن شهاب، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة

حدثنا أبو بكر ب أبي موسى عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة؟ فلم يرد عليه شيئا. قال فأقام الفجر حين انشق الفجر. والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا. ثم أمره فأقام بالظهر. حين زالت الشمس. والقائل يقول قد انتصف النهار. وهو كان أعلم منهم. ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة. ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس. ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق. ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها. والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت. ثم أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن هذا الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أذن بغلس فصلى الصبح حين طلع الفجر

الراوي: سليمان بن بريدة

(بغلس) أي في ظلام. قال ابن الأثير: الغلس ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. (وجبت الشمس) أي غابت. كقولهم سقطت ووقعت. ذكره الراغب. وذكر ابن الأثير أن أصل الوجوب السقوط والوقوع. ومنه قوله تعالى: فإذا وجبت جنوبها. (فنور بالصبح) أي أسفر. من النور، وهو الإضاءة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبردوا عن الحر في الصلاة

(أبردوا عن الحر في الصلاة) أي أخروها إلى البرد، واطلبوا البرد لها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أين السائل عن وقت الصلاة

الراوي: سليمان بن بريدة

(أمره فأبرد بالظهر) أي أمره بالإبراد فأبرد بها. والإبراد هو الدخول في البرد. والباء. والباء للتعدية أي أدخلها فيه. (فأنعم أن يبرد بها) أي بالغ في الإبراد بها. (فأسفر بها) أي أدخلها في وقت إسفار الصبح، أي انكشافه وإضاءته.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم باختصار؟

(فأبردوا بالصلاة) قال ابن حجر: أي أخروها إلى أن يبرد الوقت. وفي الرواية الأخرى: أبردوا عن الصلاة. قال النووي: هو بمعنى أبردوا بالصلاة، وعن تطلق بمعنى الباء. كما يقال: رميت عن القوس، أي بها. (فإن شدة الحر من فيح جهنم) يعني أن شدة حر الشمس في الصيف كشدة حر جهنم. أي فيه مشقة مثله. فاحذروها. (فيح جهنم) أي سطوح حرها وانتشاره، وغليانها.

هل يوجد شرح لـ حديث إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها...