نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: «نهاني - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - أن أجعل خاتمي في هذه، أو التي تليها - لم يدر عاصم في أي الثنتين - ونهاني عن لبس القسي، وعن جلوس على المياثر»، قال: " فأما القسي: فثياب مضلعة يؤتى بها من مصر والشام فيها شبه كذا، وأما المياثر: فشيء كانت تجعله النساء لبعولتهن على الرحل كالقطائف الأرجوان "، عن ابن لأبي موسى، قال: سمعت عليا، فذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، عن عاصم بن كليب، قال: سمعت أبا بردة، قال: سمعت علي بن أبي طالب، قال: نهى أو نهاني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه
معنى الحديث باختصار
(المياثر) قال في النهاية: الميثرة من مراكب العجم، تعمل من حرير أو ديباج، ويتخذ كالفراش الصغير، ويحشى بقطن أو صوف. يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال. ويدخل فيه مياثر السروج. (كالقطائف الأرجوان) القطائف جمع قطيفة وهي كساء له خمل. والأرجوان صبغ أحمر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «المياثر» و«كالقطائف الأرجوان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- المياثر: قال في النهاية: الميثرة من مراكب العجم، تعمل من حرير أو ديباج، ويتخذ كالفراش الصغير، ويحشى بقطن أو صوف.
- كالقطائف الأرجوان: القطائف جمع قطيفة وهي كساء له خمل.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.
