حديث نبويالحديث 4 من 103

حديث لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير

الراويأبي فروة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس والزينة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي فروة، أنه سمع عبد الله بن عكيم، قال: كنا مع حذيفة بالمدائن، فاستسقى حذيفة، فجاءه دهقان بشراب في إناء من فضة فرماه به، وقال: إني أخبركم أني قد أمرته أن لا يسقيني فيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تشربوا في إناء الذهب والفضة، ولا تلبسوا الديباج والحرير، فإنه لهم في الدنيا وهو لكم في الآخرة يوم القيامة»، عن أبي فروة الجهني، قال: سمعت عبد الله بن عكيم، يقول: كنا عند حذيفة بالمدائن، فذكر نحوه، ولم يذكر في الحديث يوم القيامة، عن حذيفة، ثم حدثنا أبو فروة،، قال: سمعت ابن عكيم - فظننت أن ابن أبي ليلى، إنما سمعه من ابن عكيم - قال: كنا مع حذيفة بالمدائن فذكر نحوه، ولم يقل: يوم القيامة، عن الحكم، أنه سمع عبد الرحمن يعني ابن أبي ليلى، قال: شهدت حذيفة استسقى بالمدائن، فأتاه إنسان بإناء من فضة، فذكره بمعنى حديث ابن عكيم، عن حذيفة، عن شعبة، بمثل حديث معاذ وإسناده، ولم يذكر أحد منهم في الحديث، شهدت حذيفة غير معاذ وحده، إنما قالوا: إن حذيفة استسقى، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث من ذكرنا

معنى الحديث باختصار

(دهقان) هو بكسر الدال على المشهور، وحكى ضمها. وهو زعيم فلاحي العجم. وقيل: زعيم القرية ورئيسها وهو بمعنى الأول. وهو عجمي معرب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «دهقان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • دهقان: هو بكسر الدال على المشهور، وحكى ضمها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنياالحديث السابقحديث أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا

الراوي: سيف

(صحافها) جمع صحفة، وهي دون القصعة. قال الجوهري: قال الكسائي: أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة تليها، تشبع العشرة. ثم الصحفة تشبع الخمسة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع

الراوي: معاوية بن سويد بن مقرن

(وتشميت العاطس) هو أن يقال له: يرحمك الله. ويقال بالسين المهملة والمعجمة، لغتان مشهورتان. قال الأزهري: قال الليث: التشميت ذكر الله تعالى على كل شيء. ومنه قوله للعاطس: يرحمك الله. وقال ثعلب: يقال سمت العاطس وشمته إذا دعوت له بالهدى وقصد السمت المستقيم. قال: والأصل فيه السين المهملة، فقلبت شينا معجمة. (وإجابة الداعي) المراد به الداعي إلى وليمة ونحوها من الطعام. (وإفشاء السلام) إشاعته وإكثاره، وأن يبذله لكل مسلم. (وعن المياثر) قال العلماء: هو جمع مئثرة، بكسر الميم، وهو وطاء كانت النساء يضعنه لأزوا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة

الراوي: ابن عمر

(حلة سيراء) ضبطوا الحلة هنا بالتنوين. على أن سيراء صفة. وبغير تنوين على الإضافة. وهما وجهان مشهوران. والمحققون ومتقنو العربية يختارون الإضافة. قال سيبويه: لم تأت فعلاء صفة. وأكثر المحدثين ينوبون. وهي برود يخالطها حرير وهي مضلعة بالحرير. قالوا: كأنها شبهت خطوطها بالسيور. قال أهل اللغة: الحلة لا تكون إلا ثوبين. وتكون غالبا إزارا ورداء. (من لا خلاق له) قيل: معناه من لا نصيب له في الآخرة. وقيل من لا حرمه له. وقيل: من لا دين له.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم

(جهنم) قال يونس وأكثر النحويين: هي عجمية لا تنصرف للتعرف والعجمة. وسميت بذلك لبعد قعرها. يقال: بئر جهنام إذا كانت عميقة القعر. وقال بعض اللغويين: مشتقة من الجهومة، وهي الغلظ. سميت بذلك لغلظ أمرها في العذاب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لم أبعث إليك لتلبسها ولكني بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين نسائك

الراوي: ابن عمر

(يقيم في السوق حلة) أي يعرضها للبيع. (شققها خمرا) هو بضم الميم، ويجوز إسكانها. جمع خمار. وهو ما يوضع على رأس المرأة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم

الراوي: أم سلمة

(يجرجر) اتفق العلماء من أهل الحديث واللغة والغريب، وغيرهم، على كسر الجيم الثانية من يجرجر. واختلفوا في راء النار في الرواية الأولى. فنقلوا فيها النصب والرفع. وهما مشهوران في الرواية، وفي كتب الشارحين وأهل الغريب واللغة. والنصب هو الصحيح المشهور الذي جزم به الأزهري وآخرون من المحققين. ورجحه الزجاج والخطابي والأكثرون. ويؤيده الرواية الثالثة: يجرجر في بطنه نارا من جهنم. وأما معناه، فعلى رواية النصب، الفاعل هو الشارب، مضمر في يجرجر. أي يلقيها في بطنه بجرع متتابع يسمع له جرجرة، وهو الصوت، لتردده في…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير؟

راوي الحديث هو أبي فروة.

ما معنى حديث لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير باختصار؟

(دهقان) هو بكسر الدال على المشهور، وحكى ضمها. وهو زعيم فلاحي العجم. وقيل: زعيم القرية ورئيسها وهو بمعنى الأول. وهو عجمي معرب.

هل يوجد شرح لـ حديث لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة ع...