حديث نبويالحديث 3 من 103

حديث أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع

الراويمعاوية بن سويد بن مقرن
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس والزينة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن معاوية بن سويد بن مقرن، قال: دخلت على البراء بن عازب، فسمعته يقول: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: «أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإبرار القسم، أو المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام، ونهانا عن خواتيم - أو عن تختم - بالذهب، وعن شرب بالفضة، وعن المياثر، وعن القسي، وعن لبس الحرير والإستبرق والديباج»، عن أشعث بن سليم، بهذا الإسناد مثله، إلا قوله: وإبرار القسم، أو المقسم، فإنه لم يذكر هذا الحرف في الحديث، وجعل مكانه وإنشاد الضال، عن أشعث بن أبي الشعثاء، بهذا الإسناد مثل حديث زهير، وقال: إبرار القسم من غير شك، وزاد في الحديث، وعن الشرب في الفضة، فإنه من شرب فيها في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة، عن أشعث بن سليم، بإسنادهم ومعنى حديثهم، إلا قوله: وإفشاء السلام، فإنه قال: بدلها ورد السلام، وقال: نهانا عن خاتم الذهب أو حلقة الذهب، عن أشعث بن أبي الشعثاء، بإسنادهم، وقال: وإفشاء السلام، وخاتم الذهب من غير شك

معنى الحديث باختصار

(وتشميت العاطس) هو أن يقال له: يرحمك الله. ويقال بالسين المهملة والمعجمة، لغتان مشهورتان. قال الأزهري: قال الليث: التشميت ذكر الله تعالى على كل شيء. ومنه قوله للعاطس: يرحمك الله. وقال ثعلب: يقال سمت العاطس وشمته إذا دعوت له بالهدى وقصد السمت المستقيم. قال: والأصل فيه السين المهملة، فقلبت شينا معجمة. (وإجابة الداعي) المراد به الداعي إلى وليمة ونحوها من الطعام. (وإفشاء السلام) إشاعته وإكثاره، وأن يبذله لكل مسلم. (وعن المياثر) قال العلماء: هو جمع مئثرة، بكسر الميم، وهو وطاء كانت النساء يضعنه لأزوا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وتشميت العاطس» و«وإجابة الداعي» و«وإفشاء السلام» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وتشميت العاطس: هو أن يقال له: يرحمك الله.
  • وإجابة الداعي: المقصود به الداعي إلى وليمة ونحوها من الطعام.
  • وإفشاء السلام: إشاعته وإكثاره، وأن يبذله لكل مسلم.
  • وعن المياثر: قال العلماء: هو جمع مئثرة، بكسر الميم، وهو وطاء كانت النساء يضعنه لأزوا.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحريرالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج و الحرير

الراوي: أبي فروة

(دهقان) هو بكسر الدال على المشهور، وحكى ضمها. وهو زعيم فلاحي العجم. وقيل: زعيم القرية ورئيسها وهو بمعنى الأول. وهو عجمي معرب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم

(جهنم) قال يونس وأكثر النحويين: هي عجمية لا تنصرف للتعرف والعجمة. وسميت بذلك لبعد قعرها. يقال: بئر جهنام إذا كانت عميقة القعر. وقال بعض اللغويين: مشتقة من الجهومة، وهي الغلظ. سميت بذلك لغلظ أمرها في العذاب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا

الراوي: سيف

(صحافها) جمع صحفة، وهي دون القصعة. قال الجوهري: قال الكسائي: أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة تليها، تشبع العشرة. ثم الصحفة تشبع الخمسة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم

الراوي: أم سلمة

(يجرجر) اتفق العلماء من أهل الحديث واللغة والغريب، وغيرهم، على كسر الجيم الثانية من يجرجر. واختلفوا في راء النار في الرواية الأولى. فنقلوا فيها النصب والرفع. وهما مشهوران في الرواية، وفي كتب الشارحين وأهل الغريب واللغة. والنصب هو الصحيح المشهور الذي جزم به الأزهري وآخرون من المحققين. ورجحه الزجاج والخطابي والأكثرون. ويؤيده الرواية الثالثة: يجرجر في بطنه نارا من جهنم. وأما معناه، فعلى رواية النصب، الفاعل هو الشارب، مضمر في يجرجر. أي يلقيها في بطنه بجرع متتابع يسمع له جرجرة، وهو الصوت، لتردده في…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة

الراوي: ابن عمر

(حلة سيراء) ضبطوا الحلة هنا بالتنوين. على أن سيراء صفة. وبغير تنوين على الإضافة. وهما وجهان مشهوران. والمحققون ومتقنو العربية يختارون الإضافة. قال سيبويه: لم تأت فعلاء صفة. وأكثر المحدثين ينوبون. وهي برود يخالطها حرير وهي مضلعة بالحرير. قالوا: كأنها شبهت خطوطها بالسيور. قال أهل اللغة: الحلة لا تكون إلا ثوبين. وتكون غالبا إزارا ورداء. (من لا خلاق له) قيل: معناه من لا نصيب له في الآخرة. وقيل من لا حرمه له. وقيل: من لا دين له.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لم أبعث إليك لتلبسها ولكني بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين نسائك

الراوي: ابن عمر

(يقيم في السوق حلة) أي يعرضها للبيع. (شققها خمرا) هو بضم الميم، ويجوز إسكانها. جمع خمار. وهو ما يوضع على رأس المرأة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع؟

راوي الحديث هو معاوية بن سويد بن مقرن.

ما معنى حديث أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع باختصار؟

(وتشميت العاطس) هو أن يقال له: يرحمك الله. ويقال بالسين المهملة والمعجمة، لغتان مشهورتان. قال الأزهري: قال الليث: التشميت ذكر الله تعالى على كل شيء. ومنه قوله للعاطس: يرحمك الله. وقال ثعلب: يقال سمت العاطس وشمته إذا دعوت له بالهدى وقصد السمت المستقيم. قال: والأصل فيه السين المهملة، فقلبت شينا معجمة. (وإجابة الداعي) المراد به الداعي إلى وليمة ونحوها من الطعام. (وإفشاء السلام) إشاعته وإكثاره، وأن يبذله لكل مسلم. (وعن المياثر) قال العلماء: هو جمع مئثرة، بكسر الميم، وهو وطاء كانت النساء يضعنه لأزوا…

هل يوجد شرح لـ حديث أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أمرنا رسول الله ﷺ بسبع ونهانا عن سبع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع...