نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسلم بن صبيح، قال: كنت مع مسروق، في بيت فيه تماثيل مريم فقال مسروق: هذا تماثيل كسرى فقلت: لا، هذا تماثيل مريم، فقال مسروق، أما إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون»
معنى الحديث باختصار
عن مسلم بن صبيح، قال: كنت مع مسروق، في بيت فيه تماثيل مريم فقال مسروق: هذا تماثيل كسرى فقلت: لا، هذا تماثيل مريم، فقال مسروق، أما إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قال رسول الله ﷺ أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة باب: تحريم تصوير صورة الحيوان، وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه، وأن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة ولا كلب من مجموعة صحيح مسلم.
