نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النضر بن أنس بن مالك، قال: كنت جالسا عند ابن عباس فجعل يفتي ولا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى سأله رجل فقال: إني رجل أصور هذه الصور، فقال له ابن عباس: ادنه فدنا الرجل، فقال ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة، وليس بنافخ» عن النضر بن أنس، أن رجلا أتى ابن عباس، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
معنى الحديث باختصار
عن النضر بن أنس بن مالك، قال: كنت جالسا عند ابن عباس فجعل يفتي ولا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى سأله رجل فقال: إني رجل أصور هذه الصور، فقال له ابن عباس: ادنه فدنا الرجل، فقال ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة، وليس بنافخ» عن النضر بن أنس، أن رجلا أتى ابن عباس، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة، وليس بنافخ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة باب: تحريم تصوير صورة الحيوان، وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه، وأن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة ولا كلب من مجموعة صحيح مسلم.
