نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل، فعرفت، أو فعرفت في وجهه الكراهية، فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بال هذه النمرقة؟» فقالت: اشتريتها لك، تقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم " ثم قال: «إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة» عن عائشة، بهذا الحديث، وبعضهم أتم حديثا له من بعض، وزاد في حديث ابن أخي الماجشون قالت: فأخذته فجعلته مرفقتين فكان يرتفق بهما في البيت
معنى الحديث باختصار
(النمرقة) بضم النون والراء، ويقال كسرهما. ويقال بضم النون وفتح الراء، ثلاث لغات. ويقال نمرق، بلا هاء. وهي وسادة صغيرة. وقيل هي مرفقة. وجمعها نمارق. (ويقال لهم أحيوا ما خلقتم) هو الذي يسميه الأصوليون أمر تعجيز. كقوله تعالى: {قل فأتوا بعشر سور مثله}.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «النمرقة» و«ويقال لهم أحيوا ما خلقتم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- النمرقة: بضم النون والراء، ويقال كسرهما.
- ويقال لهم أحيوا ما خلقتم: هو الذي يسميه الأصوليون أمر تعجيز.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة باب: تحريم تصوير صورة الحيوان، وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه، وأن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة ولا كلب من مجموعة صحيح مسلم.
