نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعت القاسم، يحدث عن عائشة، أنه كان لها ثوب فيه تصاوير، ممدود إلى سهوة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه فقال: «أخريه عني» قالت: «فأخرته فجعلته وسائد» عن شعبة، بهذا الإسناد
معنى الحديث باختصار
عن عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعت القاسم، يحدث عن عائشة، أنه كان لها ثوب فيه تصاوير، ممدود إلى سهوة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه فقال: «أخريه عني» قالت: «فأخرته فجعلته وسائد» عن شعبة، بهذا الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عائشة أنه كان لها ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عائشة أنه كان لها ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأخرته فجعلته وسائد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عائشة أنه كان لها ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة باب: تحريم تصوير صورة الحيوان، وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه، وأن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة ولا كلب من مجموعة صحيح مسلم.
