نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا متسترة بقرام فيه صورة، فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، ثم قال: «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق الله» عن القاسم بن محمد، أن عائشة، حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها بمثل حديث إبراهيم بن سعد غير أنه قال ثم أهوى إلى القرام فهتكه بيده. عن الزهري، بهذا الإسناد وفي حديثهما «إن أشد الناس عذابا» لم يذكرا: من
معنى الحديث باختصار
(متسترة) أي متخذة سترا. (بقرام) هو الستر الرقيق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «متسترة» و«بقرام» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- متسترة: والمعنى متخذة سترا.
- بقرام: هو الستر الرقيق.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة باب: تحريم تصوير صورة الحيوان، وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه، وأن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة ولا كلب من مجموعة صحيح مسلم.
