نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا» قالت: وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير، فكنا نلبسها حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الأعلى، بهذا الإسناد، قال: ابن المثنى: وزاد فيه - يريد عبد الأعلى - فلم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعه
معنى الحديث باختصار
عن عائشة، قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا» قالت: وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير، فكنا نلبسها حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الأعلى، بهذا الإسناد، قال: ابن المثنى: وزاد فيه - يريد عبد الأعلى - فلم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عائشة كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عائشة كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عائشة كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة باب: تحريم تصوير صورة الحيوان، وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه، وأن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة ولا كلب من مجموعة صحيح مسلم.
