نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن الدحداح: ثم أتي بفرس عري فعقله رجل فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه، نسعى خلفه، قال: فقال رجل من القوم: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كم من عذق معلق - أو مدلى - في الجنة لابن الدحداح» أو قال شعبة لأبي الدحداح "
معنى الحديث باختصار
(بفرس عري) أي لا سرج عليه ولا جل. (فعقله جل) معناه أمسكه له وحبسه. (يتوقص) أي يتوثب. (عذق) العذق، هنا، بكسر العين المهملة، وهو الغصن من النخلة. وأما العذق، بفتحها، فهو النخلة بكمالها. وليس مرادا هنا. وقال في النهاية: العذق بكس العين، العرجون بما فيه من الشماريخ.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صلى رسول الله ﷺ على ابن الدحداح ثم أتي بفرس عري»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صلى رسول الله ﷺ على ابن الدحداح ثم أتي بفرس عري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بفرس عري» و«فعقله جل» و«يتوقص» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بفرس عري: والمعنى لا سرج عليه ولا جل.
- فعقله جل: معناه أمسكه له وحبسه.
- يتوقص: والمعنى يتوثب.
- عذق: العذق، هنا، بكسر العين المهملة، وهو الغصن من النخلة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صلى رسول الله ﷺ على ابن الدحداح ثم أتي بفرس عري» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.
