نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة بن ربعي، أنه كان يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة، فقال: «مستريح ومستراح منه»، قالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه؟ فقال: «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد، والبلاد، والشجر، والدواب»عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث يحيى بن سعيد: «يستريح من أذى الدنيا ونصبها إلى رحمة الله»
معنى الحديث باختصار
عن أبي قتادة بن ربعي، أنه كان يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة، فقال: «مستريح ومستراح منه»، قالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه؟ فقال: «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا، والعبد الفاجر يستريح منه العباد، والبلاد، والشجر، والدواب»عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث يحيى بن سعيد: «يستريح من أذى الدنيا ونصبها إلى رحمة الله»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما جاء في مستريح ومستراح منه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما جاء في مستريح ومستراح منه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مستريح ومستراح منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما جاء في مستريح ومستراح منه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.
