نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن»
معنى الحديث باختصار
(من لؤلؤة مجوفة) هكذا هو في عامة النسخ: مجوفة. قال القاضي: وفي رواية السمرقندي رحمه الله: مجوبة بالباء، وهي المثقوبة، وهي بمعنى المجوفة. (زاوية) الزاوية الجانب والناحية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «في الجنة خيمة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في الجنة خيمة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من لؤلؤة مجوفة» و«زاوية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من لؤلؤة مجوفة: هكذا هو في عامة النسخ: مجوفة.
- زاوية: الزاوية الجانب والناحية.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«في الجنة خيمة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.
