حديث نبويالحديث 20 من 79

حديث قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من يدخل الجنة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه»

معنى الحديث باختصار

(ينعم لا يبأس) وفي رواية: وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا. أي لا يصيبكم بأس، وهو شدة الحال. والبأس والبؤس والبأساء والبؤسى بمعنى. وينعم وتنعموا، بفتح أوله والعين، أي يدوم لكم النعيم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ينعم لا يبأس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ينعم لا يبأس: وفي رواية: وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا

الراوي: أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا " فذلك قوله عز وجل: {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} [الأعراف: 43]

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون

الراوي: جابر بن عبد الله

(جشاء) هو تنفس المعدة من الامتلاء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا

الراوي: أبي بكر بن عبد الله بن قيس

(لخيمة) الخيمة بيت مربع من بيوت الأعراب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون

الراوي: جابر

(إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون) مذهب أهل السنة وعامة المسلمين أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون. يتنعمون بذلك وبغيره من ملاذها وأنواع نعيمها. تنعما دائما لا آخر له ولا انقطاع أبدا. وأن تنعمهم بذلك على هيئة تنعم أهل الدنيا. إلا ما بينهما من التفاضل في اللذة والنفاسة التي لا تشارك نعيم الدنيا إلا في التسمية وأصل الهيئة. وإلا في أنهم لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يبصقون. وقد دلت دلائل القرآن والسنة، في هذه الأحاديث التي ذكرها مسلم وغيره؛ أن نعيم الجنة دائم لا انقطاع له أبدا. (ولا يتفلون)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في الجنة خيمة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين

الراوي: أبي بكر بن عبد الله بن قيس

(من لؤلؤة مجوفة) هكذا هو في عامة النسخ: مجوفة. قال القاضي: وفي رواية السمرقندي رحمه الله: مجوبة بالباء، وهي المثقوبة، وهي بمعنى المجوفة. (زاوية) الزاوية الجانب والناحية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في صفات الجنة وأهلها وتسبيحهم فيها بكرة وعشيا

حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول زمرة تلج الجنة، صورهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون فيها، آنيتهم وأمشاطهم من الذهب والفضة، ومجامرهم من الألوة، ورشحهم المسك ولكل واحد منهم زوجتان، يرى مخ ساقهما من وراء اللحم، من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه باختصار؟

(ينعم لا يبأس) وفي رواية: وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا. أي لا يصيبكم بأس، وهو شدة الحال. والبأس والبؤس والبأساء والبؤسى بمعنى. وينعم وتنعموا، بفتح أوله والعين، أي يدوم لكم النعيم.

هل يوجد شرح لـ حديث قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه». وتفهم أل...