حديث نبويالحديث 21 من 79

حديث إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا " فذلك قوله عز وجل: {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} [الأعراف: 43]

معنى الحديث باختصار

عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا " فذلك قوله عز وجل: {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} [الأعراف: 43]

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلاالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا

الراوي: أبي بكر بن عبد الله بن قيس

(لخيمة) الخيمة بيت مربع من بيوت الأعراب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من يدخل الجنة ينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه

الراوي: أبي هريرة

(ينعم لا يبأس) وفي رواية: وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا. أي لا يصيبكم بأس، وهو شدة الحال. والبأس والبؤس والبأساء والبؤسى بمعنى. وينعم وتنعموا، بفتح أوله والعين، أي يدوم لكم النعيم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في الجنة خيمة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين

الراوي: أبي بكر بن عبد الله بن قيس

(من لؤلؤة مجوفة) هكذا هو في عامة النسخ: مجوفة. قال القاضي: وفي رواية السمرقندي رحمه الله: مجوبة بالباء، وهي المثقوبة، وهي بمعنى المجوفة. (زاوية) الزاوية الجانب والناحية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون

الراوي: جابر بن عبد الله

(جشاء) هو تنفس المعدة من الامتلاء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الخيمة درة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراهم الآخرون

الراوي: أبي بكر بن أبي موسى بن قيس

عن أبي بكر بن أبي موسى بن قيس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الخيمة درة، طولها في السماء ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل للمؤمن، لا يراهم الآخرون»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون

الراوي: جابر

(إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون) مذهب أهل السنة وعامة المسلمين أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون. يتنعمون بذلك وبغيره من ملاذها وأنواع نعيمها. تنعما دائما لا آخر له ولا انقطاع أبدا. وأن تنعمهم بذلك على هيئة تنعم أهل الدنيا. إلا ما بينهما من التفاضل في اللذة والنفاسة التي لا تشارك نعيم الدنيا إلا في التسمية وأصل الهيئة. وإلا في أنهم لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يبصقون. وقد دلت دلائل القرآن والسنة، في هذه الأحاديث التي ذكرها مسلم وغيره؛ أن نعيم الجنة دائم لا انقطاع له أبدا. (ولا يتفلون)…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا باختصار؟

عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا " فذلك قوله عز وجل: {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} [الأعراف: 43]

هل يوجد شرح لـ حديث إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا». وتفهم ألفاظ الحدي...