حديث نبويالحديث 120 من 129

حديث سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم

الراوييزيد بن هرمز
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس، قال: فشهدت ابن عباس حين قرأ كتابه، وحين كتب جوابه، وقال ابن عباس: والله لولا أن أرده عن نتن يقع فيه ما كتبت إليه، ولا نعمة عين، قال: فكتب إليه: «إنك سألت عن سهم ذي القربى الذي ذكر الله من هم؟ وإنا كنا نرى أن قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم نحن، فأبى ذلك علينا قومنا، وسألت عن اليتيم متى ينقضي يتمه؟ وإنه إذا بلغ النكاح، وأونس منه رشد، ودفع إليه ماله، فقد انقضى يتمه، وسألت هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل من صبيان المشركين أحدا؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل منهم أحدا، وأنت فلا تقتل منهم أحدا، إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله، وسألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم إذا حضروا البأس؟ فإنهم لم يكن لهم سهم معلوم، إلا أن يحذيا من غنائم القوم» عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة إلى ابن عباس، فذكر بعض الحديث، ولم يتم القصة كإتمام من ذكرنا حديثهم

معنى الحديث باختصار

(عن نتن يقع فيه) يعني بالنتن الفعل القبيح. وكل مستقبح يقال له النتن والخبيث والرجس والقذر والقاذورة. وأصل النتن الرائحة الكريهة، واتسع حتى صار يصح إطلاقه على القبيح من الفعل. (ولا نعمة عين) بضم النون وفتحها، أي مسرة عين. ومعناه لا تسر عينه. يقال نعمة عين، ونعمة عين، ونعامة عين، ونعمى عين، ونعيم عين، ونعام عين بمعنى. وأنعم الله عينك أي أقرها فلا يعرض لك نكد في شيء من الأمور. أي لم أجاوبه إرادة مسرة عينه أو إرادة تنعمها وتمتعها. (إذا حضروا البأس) البأس هو الشدة. والمراد هنا الحرب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عن نتن يقع فيه» و«ولا نعمة عين» و«إذا حضروا البأس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • عن نتن يقع فيه: يعني بالنتن الفعل القبيح.
  • ولا نعمة عين: بضم النون وفتحها، والمعنى مسرة عين.
  • إذا حضروا البأس: البأس هو الشدة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضىالحديث السابقحديث سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى

الراوي: أم عطية الأنصارية

عن أم عطية الأنصارية، قالت: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى»، حدثنا هشام بن حسان، بهذا الإسناد نحوه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما

الراوي: يزيد بن هرمز

(أحموقة) يعني فعلا من أفعال الحمقى ويرى رأيا كرأيهم. (ويؤنس منه رشد) يعني لا ينقطع عنه حكم اليتم كما سبق. وأراد بالاسم الحكم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كم غزا رسول الله ﷺ

الراوي: أبي إسحاق

(قال ذات العسير أو العشير) هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: العسير أو العشير. وقال القاضي في المشارق: هي ذات العشيرة. قال: وجاء في كتاب المغازي، يعني من صحيح البخاري: عسير. قال: والمعروف فيها: العشيرة. قال: وكذا ذكرها أبو إسحاق، وهي من أرض مذحج.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب

الراوي: يزيد بن هرمز

(لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه) يعني إلى نجدة الحروري من الخوارج. معناه أن ابن عباس يكره نجدة لبدعته، وهي كونه من الخوارج الذين يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية. ولكن لما سأله عن العلم لم يمكنه كتمه. فاضطر إلى جوابه. وقال: لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه. أي لولا أنني إذا تركت الكتابة أصير كاتما للعلم مستحقا لوعيد كاتمه، لما كتبت إليه. (ويحذين) أي يعطين الحذوة وهي العطية. وتسمى الرضخ. والرضخ العطية القليلة. (متى ينقضي يتم اليتيم) أي متى ينتهي حكم يتمه. أما نفس اليتم فينقضي بالبلوغ. (فإذا أخ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ غزا تسع عشرة غزوة

الراوي: زيد بن أرقم

عن زيد بن أرقم، سمعه منه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا تسع عشرة غزوة، وحج بعد ما هاجر حجة لم يحج غيرها، حجة الوداع»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك

الراوي: أنس بن مالك

(مجوب عليه بحجفة) أي مترس عنه ليقيه سلاح الكفار. وأصل التجويب الاتقاء بالجوب، كثوب، وهو الترس. (شديد النزع) أي شديد الرمي بالسهام. (الجعبة) هي الكنانة التي تجعل فيها السهام. (لا تشرف) أي لا تتشرف من أعلى موضع أي لا تتطلع. (نحري دون نحرك) أي أقرب منه. والنحر أعلى الصدر وموضع القلادة منه، وقد يطلق على الصدر أيضا. والجملة دعائية. أي جعل الله نحري أقرب إلى السهام من نحرك، لأصاب بها دونك. (خدم سوقهما) الواحدة خدمة، وهي الخلخال. والسوق جمع ساق. (على متونهما) أي على ظهورهما. (من النعاس) هو النعاس الذي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم؟

راوي الحديث هو يزيد بن هرمز.

ما معنى حديث سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم باختصار؟

(عن نتن يقع فيه) يعني بالنتن الفعل القبيح. وكل مستقبح يقال له النتن والخبيث والرجس والقذر والقاذورة. وأصل النتن الرائحة الكريهة، واتسع حتى صار يصح إطلاقه على القبيح من الفعل. (ولا نعمة عين) بضم النون وفتحها، أي مسرة عين. ومعناه لا تسر عينه. يقال نعمة عين، ونعمة عين، ونعامة عين، ونعمى عين، ونعيم عين، ونعام عين بمعنى. وأنعم الله عينك أي أقرها فلا يعرض لك نكد في شيء من الأمور. أي لم أجاوبه إرادة مسرة عينه أو إرادة تنعمها وتمتعها. (إذا حضروا البأس) البأس هو الشدة. والمراد هنا الحرب.

هل يوجد شرح لـ حديث سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى ال...