حديث نبويالحديث 119 من 129

حديث سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما

الراوييزيد بن هرمز
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة بن عامر الحروري إلى ابن عباس يسأله، عن العبد والمرأة يحضران المغنم، هل يقسم لهما؟ وعن قتل الولدان؟ وعن اليتيم متى ينقطع عنه اليتم؟ وعن ذوي القربى من هم؟ فقال ليزيد: اكتب إليه، فلولا أن يقع في أحموقة ما كتبت إليه، اكتب: «إنك كتبت تسألني عن المرأة والعبد يحضران المغنم، هل يقسم لهما شيء؟ وإنه ليس لهما شيء إلا أن يحذيا، وكتبت تسألني عن قتل الولدان، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم، وأنت فلا تقتلهم إلا أن تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله، وكتبت تسألني عن اليتيم متى ينقطع عنه اسم اليتم؟ وإنه لا ينقطع عنه اسم اليتم حتى يبلغ ويؤنس منه رشد، وكتبت تسألني عن ذوي القربى من هم؟ وإنا زعمنا أنا هم، فأبى ذلك علينا قومنا»، يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة إلى ابن عباس، وساق الحديث بمثله. قال أبو إسحاق: حدثني عبد الرحمن بن بشر، حدثنا سفيان، بهذا الحديث بطوله

معنى الحديث باختصار

(أحموقة) يعني فعلا من أفعال الحمقى ويرى رأيا كرأيهم. (ويؤنس منه رشد) يعني لا ينقطع عنه حكم اليتم كما سبق. وأراد بالاسم الحكم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحموقة» و«ويؤنس منه رشد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أحموقة: يعني فعلا من أفعال الحمقى ويرى رأيا كرأيهم.
  • ويؤنس منه رشد: يعني لا ينقطع عنه حكم اليتم كما سبق.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلومالحديث السابقحديث النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سألت عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم

الراوي: يزيد بن هرمز

(عن نتن يقع فيه) يعني بالنتن الفعل القبيح. وكل مستقبح يقال له النتن والخبيث والرجس والقذر والقاذورة. وأصل النتن الرائحة الكريهة، واتسع حتى صار يصح إطلاقه على القبيح من الفعل. (ولا نعمة عين) بضم النون وفتحها، أي مسرة عين. ومعناه لا تسر عينه. يقال نعمة عين، ونعمة عين، ونعامة عين، ونعمى عين، ونعيم عين، ونعام عين بمعنى. وأنعم الله عينك أي أقرها فلا يعرض لك نكد في شيء من الأمور. أي لم أجاوبه إرادة مسرة عينه أو إرادة تنعمها وتمتعها. (إذا حضروا البأس) البأس هو الشدة. والمراد هنا الحرب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب

الراوي: يزيد بن هرمز

(لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه) يعني إلى نجدة الحروري من الخوارج. معناه أن ابن عباس يكره نجدة لبدعته، وهي كونه من الخوارج الذين يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية. ولكن لما سأله عن العلم لم يمكنه كتمه. فاضطر إلى جوابه. وقال: لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه. أي لولا أنني إذا تركت الكتابة أصير كاتما للعلم مستحقا لوعيد كاتمه، لما كتبت إليه. (ويحذين) أي يعطين الحذوة وهي العطية. وتسمى الرضخ. والرضخ العطية القليلة. (متى ينقضي يتم اليتيم) أي متى ينتهي حكم يتمه. أما نفس اليتم فينقضي بالبلوغ. (فإذا أخ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى

الراوي: أم عطية الأنصارية

عن أم عطية الأنصارية، قالت: «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى»، حدثنا هشام بن حسان، بهذا الإسناد نحوه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك

الراوي: أنس بن مالك

(مجوب عليه بحجفة) أي مترس عنه ليقيه سلاح الكفار. وأصل التجويب الاتقاء بالجوب، كثوب، وهو الترس. (شديد النزع) أي شديد الرمي بالسهام. (الجعبة) هي الكنانة التي تجعل فيها السهام. (لا تشرف) أي لا تتشرف من أعلى موضع أي لا تتطلع. (نحري دون نحرك) أي أقرب منه. والنحر أعلى الصدر وموضع القلادة منه، وقد يطلق على الصدر أيضا. والجملة دعائية. أي جعل الله نحري أقرب إلى السهام من نحرك، لأصاب بها دونك. (خدم سوقهما) الواحدة خدمة، وهي الخلخال. والسوق جمع ساق. (على متونهما) أي على ظهورهما. (من النعاس) هو النعاس الذي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كم غزا رسول الله ﷺ

الراوي: أبي إسحاق

(قال ذات العسير أو العشير) هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: العسير أو العشير. وقال القاضي في المشارق: هي ذات العشيرة. قال: وجاء في كتاب المغازي، يعني من صحيح البخاري: عسير. قال: والمعروف فيها: العشيرة. قال: وكذا ذكرها أبو إسحاق، وهي من أرض مذحج.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا، فيسقين الماء، ويداوين الجرحى»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما؟

راوي الحديث هو يزيد بن هرمز.

ما معنى حديث سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما باختصار؟

(أحموقة) يعني فعلا من أفعال الحمقى ويرى رأيا كرأيهم. (ويؤنس منه رشد) يعني لا ينقطع عنه حكم اليتم كما سبق. وأراد بالاسم الحكم.

هل يوجد شرح لـ حديث سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سؤال عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد...