نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرا، فكان معها، فرآها أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذا الخنجر؟» قالت: اتخذته إن: دنا مني أحد من المشركين، بقرت به بطنه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أم سليم، إن الله قد كفى وأحسن»، عن أنس بن مالك في قصة أم سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث ثابت
معنى الحديث باختصار
(خنجر) الخنجر سكين كبيرة ذات حدين. (بقرت) أي شققت بطنه. (من بعدنا) أي من سوانا. (الطلقاء) هم الذين أسلموا من أهل مكة يوم الفتح. سموا بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم من عليهم وأطلقهم. وكان في إسلامهم ضعف. فاعتقدت أم سليم أنهم منافقون، وأنهم استحقوا القتل بانهزامهم وغيره. (انهزموا بك) الباء في بك، هنا، بمعنى عن. أي انهزموا عنك. على حد قوله تعالى: {فاسأل به خبيرا}. أي عنه وربما تكون للسببية، أي انهزموا بسببك لنفاقهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «في غزوة النساء مع الرجال»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في غزوة النساء مع الرجال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خنجر» و«بقرت» و«من بعدنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خنجر: الخنجر سكين كبيرة ذات حدين.
- بقرت: والمعنى شققت بطنه.
- من بعدنا: والمعنى من سوانا.
- الطلقاء: هم الذين أسلموا من أهل مكة يوم الفتح.
- انهزموا بك: الباء في بك، هنا، بمعنى عن.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«في غزوة النساء مع الرجال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.
