حديث نبويالحديث 114 من 129

حديث سبب نزول هو الذي كف أيديهم عنكم

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، " أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين، يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأخذهم سلما فاستحياهم، فأنزل الله عز وجل: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم} [الفتح: 24] "

معنى الحديث باختصار

(غرة) الغرة هي الغفلة. أي يريدون أن يصادفوا منه ومن أصحابه غفلة عن التأهب لهم ليتمكنوا من غدرهم والفتك بهم. (سلما) ضبطوه بوجهين: أحدهما سلما. والثاني سلما. قال الحميدي: ومعناه الصلح. قال القاضي في المشارق: هكذا ضبطه الأكثرون. قال: والرواية الأولى أظهر. والمعنى أسرهم. والسلم الأسر. وجزم الخطابي بفتح اللام والسين. قال: والمراد به الاستسلام والإذعان. كقوله تعالى: {وألقوا إليكم السلم}، أي الانقياد. وهو مصدر يقع على الواحد والاثنين والجمع. قال ابن الأثير: هذا هو الأشبه بالقصة. فإنهم لم يأخذوا صلحا و…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «سبب نزول هو الذي كف أيديهم عنكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سبب نزول هو الذي كف أيديهم عنكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غرة» و«سلما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • غرة: الغرة هي الغفلة.
  • سلما: ضبطوه بوجهين: أحدهما سلما.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سبب نزول هو الذي كف أيديهم عنكم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث في غزوة النساء مع الرجالالحديث السابقحديث قدمنا الحديبية مع رسول الله ﷺ ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث في غزوة النساء مع الرجال

الراوي: أنس

(خنجر) الخنجر سكين كبيرة ذات حدين. (بقرت) أي شققت بطنه. (من بعدنا) أي من سوانا. (الطلقاء) هم الذين أسلموا من أهل مكة يوم الفتح. سموا بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم من عليهم وأطلقهم. وكان في إسلامهم ضعف. فاعتقدت أم سليم أنهم منافقون، وأنهم استحقوا القتل بانهزامهم وغيره. (انهزموا بك) الباء في بك، هنا، بمعنى عن. أي انهزموا عنك. على حد قوله تعالى: {فاسأل به خبيرا}. أي عنه وربما تكون للسببية، أي انهزموا بسببك لنفاقهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قدمنا الحديبية مع رسول الله ﷺ ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها

(جبا الركية) الجبا ما حول البئر. والركي البئر. والمشهور في اللغة ركي، بغير هاء. ووقع هنا الركية بالهاء. وهي لغة حكاها الأصمعي وغيره. (وإما بسق) هكذا هو في النسخ: بسق. وهي صحيحة. يقال: بزق وبصق وبسق. ثلاث لغات بمعنى. والسين قليلة الاستعمال. (فجاشت) أي ارتفعت وفاضت. يقال: جاش الشيء يجيش جيشانا، إذا ارتفع. (عزلا) ضبطوه بوجهين: أحدهما فتح العين مع كسر الزاي. والثاني ضمهما. وقد فسره في الكتاب بالذي لا سلاح معه. ويقال أيضا: أعزل، وهو الأشهر استعمالا. (حجفة أو درقة) هما شبيهتان بالترس. (إنك كالذي قال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا، فيسقين الماء، ويداوين الجرحى»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في غزوة ذي قرد وغيرها

الراوي: يزيد بن أبي عبيد

(قبل أن يؤذن بالأولى) أي بالصلاة الأولى، يريد بها صلاة الصبح. (لقاح) واحدها لقحة. وهي ذات اللبن، قربية العهد بالولادة. (بذي قرد) هو ماء على نحو يوم من المدينة مما يلي غطفان. (يا صباحاه) كلمة يقولها المستغيث. والألف فيها عوض عن لام المستغاث. والهاء للسكت. فهي منادى على وجه الاستغاثة. وتقال أيضا لاستنفار من كان غافلا عن عدوه ليتأهب للقائه. قال في النهاية: هذه كلمة يقولها المستغيث. وأصلها إذا صاحوا للغارة. لأنهم أكثر ما كانوا يغيرون عند الصباح. ويسمون يوم الغارة يوم الصباح. فكأن القائل: يا صباحاه،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك

الراوي: أنس بن مالك

(مجوب عليه بحجفة) أي مترس عنه ليقيه سلاح الكفار. وأصل التجويب الاتقاء بالجوب، كثوب، وهو الترس. (شديد النزع) أي شديد الرمي بالسهام. (الجعبة) هي الكنانة التي تجعل فيها السهام. (لا تشرف) أي لا تتشرف من أعلى موضع أي لا تتطلع. (نحري دون نحرك) أي أقرب منه. والنحر أعلى الصدر وموضع القلادة منه، وقد يطلق على الصدر أيضا. والجملة دعائية. أي جعل الله نحري أقرب إلى السهام من نحرك، لأصاب بها دونك. (خدم سوقهما) الواحدة خدمة، وهي الخلخال. والسوق جمع ساق. (على متونهما) أي على ظهورهما. (من النعاس) هو النعاس الذي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون يوم الخندق نحن الذين بايعوا محمدا على الإسلام ما بقينا أبدا

الراوي: أنس

عن أنس، أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون يوم الخندق: نحن الذين بايعوا محمدا . على الإسلام ما بقينا أبدا، - أو قال: على الجهاد شك حماد - والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إن الخير خير الآخره . فاغفر للأنصار والمهاجره»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سبب نزول هو الذي كف أيديهم عنكم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث سبب نزول هو الذي كف أيديهم عنكم؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث سبب نزول هو الذي كف أيديهم عنكم باختصار؟

(غرة) الغرة هي الغفلة. أي يريدون أن يصادفوا منه ومن أصحابه غفلة عن التأهب لهم ليتمكنوا من غدرهم والفتك بهم. (سلما) ضبطوه بوجهين: أحدهما سلما. والثاني سلما. قال الحميدي: ومعناه الصلح. قال القاضي في المشارق: هكذا ضبطه الأكثرون. قال: والرواية الأولى أظهر. والمعنى أسرهم. والسلم الأسر. وجزم الخطابي بفتح اللام والسين. قال: والمراد به الاستسلام والإذعان. كقوله تعالى: {وألقوا إليكم السلم}، أي الانقياد. وهو مصدر يقع على الواحد والاثنين والجمع. قال ابن الأثير: هذا هو الأشبه بالقصة. فإنهم لم يأخذوا صلحا و…

هل يوجد شرح لـ حديث سبب نزول هو الذي كف أيديهم عنكم؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «سبب نزول هو الذي كف أيديهم عنكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سبب نزول هو الذي كف أيديهم عنكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وص...