نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ينظر لنا ما صنع أبو جهل؟» فانطلق ابن مسعود، فوجده قد ضربه ابنا عفراء، حتى برك، قال: فأخذ بلحيته، فقال: آنت أبو جهل؟ فقال: وهل فوق رجل قتلتموه - أو قال: قتله قومه -، قال: وقال أبو مجلز: قال أبو جهل: فلو غير أكار قتلني، حدثنا حامد بن عمر البكراوي، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي، يقول: حدثنا أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يعلم لي ما فعل أبو جهل» بمثل حديث ابن علية، وقول أبي مجلز كما ذكره إسماعيل
معنى الحديث باختصار
(من ينظر لنا ما صنع أبو جهل) سبب السؤال عنه أنه يعرف أنه مات، ليستبشر المسلمون بذلك، وينكف شره عنهم. (برك) هكذا هو في بعض النسخ: برك. وفي بعضها: برد. فمعناه، بالكاف، سقط إلى الأرض، وبالدال، مات. يقال: برد، إذا مات. قال القاضي: رواية الجمهور برد. ورواه بعضهم بالكاف. قال: والأول هو المعروف. هذا كلام القاضي. واختار جماعة محققون الكاف وإن ابني عفراء تركاه عقيرا. ولهذا كلم ابن مسعود. (وهل فوق رجل قتلتموه) أي لا عار علي في قتلكم إياي (فلو غير أكار قتلني) الأكار الزراع والفلاح. وهو عند العرب ناقص. وأش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قال رسول الله ﷺ من ينظر لنا ما صنع أبو جهل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ من ينظر لنا ما صنع أبو جهل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من ينظر لنا ما صنع أبو جهل» و«برك» و«وهل فوق رجل قتلتموه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من ينظر لنا ما صنع أبو جهل: سبب السؤال عنه أنه يعرف أنه مات، ليستبشر المسلمون بذلك، وينكف شره عنهم.
- برك: هكذا هو في بعض النسخ: برك.
- وهل فوق رجل قتلتموه: والمعنى لا عار علي في قتلكم إياي.
- فلو غير أكار قتلني: الأكار الزراع والفلاح.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قال رسول الله ﷺ من ينظر لنا ما صنع أبو جهل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.
