حديث نبويالحديث 97 من 129

حديث في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين

الراويعروة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عروة، أن أسامة بن زيد، أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية، وأردف وراءه أسامة وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذاك قبل وقعة بدر، حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين، والمشركين عبدة الأوثان، واليهود، فيهم -[1423]- عبد الله بن أبي، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة، خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا، فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم وقف، فنزل فدعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبي: أيها المرء، لا أحسن من هذا إن كان ما تقول حقا، فلا تؤذنا في مجالسنا وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك، قال: فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال: " أي سعد، ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب؟ - يريد عبد الله بن أبي - قال: كذا وكذا "، قال: اعف عنه يا رسول الله، واصفح، فوالله، لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه، شرق بذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم، عن ابن شهاب، في هذا الإسناد بمثله، وزاد وذلك قبل أن يسلم عبد الله

معنى الحديث باختصار

(إكاف) هو للحمار بمنزلة السرج للفرس. (قطيفة) دثار مخمل - جمعها قطائف وقطف. (فدكية) منسوبة إلى فدك. بلدة. معروفة على مرحلتين أو ثلاث من المدينة. (عجاجة الدابة) هو ما ارتفع من غبار حوافرها. (خمر أنفه) أي غطاه. (لا تغبروا علينا) أي لا تثيروا علينا الغبار. (لا أحسن من هذا) هكذا هو في جميع نسخ بلادنا: لا أحسن. أي ليس شيء أحسن من هذا. وكذا حكاه القاضي عن جماهير رواة مسلم. قال: وقع للقاضي أبي علي: لأحسن من هذا. قال القاضي: وهو عندي أظهر. وتقديره أحسن من هذا أن تقعد في بيتك. (إلى رحلك) أي إلى منزلك. (ي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إكاف» و«قطيفة» و«فدكية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إكاف: هو للحمار بمنزلة السرج للفرس.
  • قطيفة: دثار مخمل - جمعها قطائف وقطف.
  • فدكية: منسوبة إلى فدك.
  • عجاجة الدابة: هو ما ارتفع من غبار حوافرها.
  • خمر أنفه: والمعنى غطاه.
  • لا تغبروا علينا: والمعنى لا تثيروا علينا الغبار.
  • لا أحسن من هذا: هكذا هو في جميع نسخ بلادنا: لا أحسن.
  • إلى رحلك: والمعنى إلى منزلك.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث (سبخة) قال النووي هي بفتح السين والباء، وهي الأرض التي لا تنبت لملوحتها وذكر الفيومي أنها بكسر الباءالحديث السابقحديث اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث (سبخة) قال النووي هي بفتح السين والباء، وهي الأرض التي لا تنبت لملوحتها وذكر الفيومي أنها بكسر الباء

الراوي: أنس بن مالك

(سبخة) قال النووي هي بفتح السين والباء، وهي الأرض التي لا تنبت لملوحتها. وذكر الفيومي أنها بكسر الباء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا

الراوي: الأسود بن قيس

(قربك) بكسر الراء والمضارع يقربك، بفتحها، أي دنا منك. (سجى) أي سكن وستر الأشياء بظلمته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من ينظر لنا ما صنع أبو جهل

(من ينظر لنا ما صنع أبو جهل) سبب السؤال عنه أنه يعرف أنه مات، ليستبشر المسلمون بذلك، وينكف شره عنهم. (برك) هكذا هو في بعض النسخ: برك. وفي بعضها: برد. فمعناه، بالكاف، سقط إلى الأرض، وبالدال، مات. يقال: برد، إذا مات. قال القاضي: رواية الجمهور برد. ورواه بعضهم بالكاف. قال: والأول هو المعروف. هذا كلام القاضي. واختار جماعة محققون الكاف وإن ابني عفراء تركاه عقيرا. ولهذا كلم ابن مسعود. (وهل فوق رجل قتلتموه) أي لا عار علي في قتلكم إياي (فلو غير أكار قتلني) الأكار الزراع والفلاح. وهو عند العرب ناقص. وأش…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى

الراوي: الأسود بن قيس

(ودع) أي ترك ترك المودع. ومن ودع أحدا مفارقا له فقد بالغ في تركه. وسمى الوداع وداعا لأنه فراق ومتاركة. (وما قلى) أي وما قلاك. يعني ما أبغضك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود

الراوي: عمرو

(من لكعب بن الأشرف) أي من كائن لقتله. (ائذن لي فلأقل) معناه ائذن لي أن أقول عني وعنك ما رأيته مصلحة من التعريض وغيره. (قد عنانا) أي أوقعنا في العناء وهو التعب والمشقة وكلفنا ما يشق علينا. قال النووي: هذا من التعريض الجائز بل المستحب. لأن معناه في الباطن أنه أدبنا بآداب الشرع التي فيها تعب. لكنه تعب في مرضاة الله تعالى. فهو محبوب لنا والذي فهم المخاطب منه العناء الذي ليس بمحبوب. (لتملنه) أي لتضجرن منه أكثر من هذا الضجر. (بوسقين) الوسق، بفتح الواو وكسرها. وأصله الحمل. (كأنه صوت دم) أي صوت طالب دم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ في غار فنكبت إصبعه

الراوي: جندب بن سفيان

(دميت) أي جرحت وخرج منها الدم. (ما لقيت) لفظ ما هنا بمعنى الذي. أي الذي لقيته محسوب في سبيل الله.(غار) كذا هو في الأصول: في غار. قال القاضي عياض: قال أبو الوليد الكناني: لعله غازيا فتصحف. كما قال في الرواية الأخرى: في بعض المشاهد. وكما جاء في رواية البخاري: بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي، إذ أصابه حجر. قال القاضي: وقد يراد بالغار، هنا، الجيش والجمع. لا الغار الذي هو الكهف. فيوافق رواية بعض المشاهد. ومنه قول علي رضي الله عنه: ما ظنك بامرئ جمع بين هذين الغارين، أي العسكرين والجمعين. (فنك…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين؟

راوي الحديث هو عروة.

ما معنى حديث في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين باختصار؟

(إكاف) هو للحمار بمنزلة السرج للفرس. (قطيفة) دثار مخمل - جمعها قطائف وقطف. (فدكية) منسوبة إلى فدك. بلدة. معروفة على مرحلتين أو ثلاث من المدينة. (عجاجة الدابة) هو ما ارتفع من غبار حوافرها. (خمر أنفه) أي غطاه. (لا تغبروا علينا) أي لا تثيروا علينا الغبار. (لا أحسن من هذا) هكذا هو في جميع نسخ بلادنا: لا أحسن. أي ليس شيء أحسن من هذا. وكذا حكاه القاضي عن جماهير رواة مسلم. قال: وقع للقاضي أبي علي: لأحسن من هذا. قال القاضي: وهو عندي أظهر. وتقديره أحسن من هذا أن تقعد في بيتك. (إلى رحلك) أي إلى منزلك. (ي…

هل يوجد شرح لـ حديث في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «في دعاء النبي ﷺ وصبره على أذى المنافقين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصو...