نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وحول الكعبة ثلاث مائة وستون نصبا، فجعل يطعنها بعود كان بيده، ويقول: {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} [الإسراء: 81] {جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} [سبأ: 49]، زاد ابن أبي عمر: يوم الفتح، عن ابن أبي نجيح، بهذا الإسناد إلى قوله: زهوقا، ولم يذكر الآية الأخرى، وقال: بدل نصبا صنما
معنى الحديث باختصار
(نصبا) قيل هو مفرد وجمعه أنصاب. وقيل جمع واحدها نصاب. والمراد حجارة لهم يعبدونها ويذبحون عليها. قيل هي الأصنام وقيل غيرها. فإن الأصنام صور منقوشة، والأنصاب بخلافها. (وزهق الباطل) أي زال وبطل. وزهقت نفسه أي خرجت من الأسف على الشيء. (وما يبدئ الباطل وما يعيد) قال الإمام الزمخشري رضي الله عنه: والحي إما أن يبدئ فعلا أو يعيده. فإذا هلك لم يبق له إبداء ولا إعادة. فجعلوا قولهم: لا يبدئ ولا يعيد، مثلا في الهلاك. ومنه قول عبيد: أقفر من أهله عبيد فاليوم لا يبدي ولا يعيد والمعنى جاء الحق وزهق الباطل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إزالة الأصنام من حول الكعبة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إزالة الأصنام من حول الكعبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نصبا» و«وزهق الباطل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نصبا: قيل هو مفرد وجمعه أنصاب.
- وزهق الباطل: والمعنى زال وبطل.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إزالة الأصنام من حول الكعبة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.
