نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، قال أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على المسجد، فقال: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «توضئوا مما مست النار»
معنى الحديث باختصار
(أثوار أقط) الأثوار جمع ثور. وهو القطعة من الأقط. والأقط يتخذ من اللبن المخيض، يطبخ ثم يترك حتى يمصل والمخيض هو اللبن المستخرج زبده بوضع الماء فيه وتحريكه. والمصل عصارة الأقط، وهو ماؤه الذي يعصر منه حين يطبخ. وقال ابن الأثير: الأثوار جمع ثور وهي قطعة من الأقط، وهو لبن جامد مستحجر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «توضؤوا مما مست النار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «توضؤوا مما مست النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أثوار أقط» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أثوار أقط: الأثوار جمع ثور.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «توضؤوا مما مست النار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.
