حديث نبويالحديث 45 من 128

حديث أنا النبي ﷺ كان يغتسل مع زوجاته من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحيض
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه من الجنابة»

معنى الحديث باختصار

عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه من الجنابة»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أنا النبي ﷺ كان يغتسل مع زوجاته من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أنا النبي ﷺ كان يغتسل مع زوجاته من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه من الجنابة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء، بيني وبينه واحدالحديث السابقحديث أن عائشة كانت تغتسل هي والنبي ﷺ في إناء واحد يسع ثلاثة أمداد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء، بيني وبينه واحد

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد، فيبادرني حتى أقول: دع لي، دع لي. قالت: وهما جنبان "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن عائشة كانت تغتسل هي والنبي ﷺ في إناء واحد يسع ثلاثة أمداد

الراوي: حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر

(أمداد) جمع مد. وهو مكيال أصغر من الصاع. والمذكور في كتب الفقه أن الصاع ثمانية أرطال والمد رطلان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ميمونة زوجة النبي انها كانت تغتسل مع النبي ﷺ من إناء واحد

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، قال: أخبرتني ميمونة: «أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا اغتسل بدأ بيمينه فصب عليها من الماء فغسلها

الراوي: أبي سلمة بن عبد الرحمن

(ونحن جنبان) هذا جار على إحدى اللغتين في الجنب أنه يثني ويجمع. فيقال: جنب وجنبان وجنبون وأجناب، واللغة الأخرى: رجل جنب ورجلان جنب ورجال جنب ونساء جنب. بلفظ واحد. قال الله تعالى: وإن كنتم جنبا. وهذه اللغة أفصح وأشهر. وأصل الجنابة في اللغة: البعد. وتطلق على الذي وجب عليه غسل بجماع أو خروج مني. لأنه يجتنب الصلاة والقراءة والمسجد ويتباعد منها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان يغتسل بفضل ميمونة

الراوي: عمرو بن دينار

(يخطر) بضم الطاء وكسرها. لغتان، الكسر أشهرهما. معناه يمر ويجري. (بالي) البال: القلب والذهن.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال النبي ﷺ عن غسل من الجنابة

الراوي: أبي سلمة بن عبد الرحمن

(يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة) أي يأخذن من شعر رؤوسهن ويخففن من شعورهن حتى تكون كالوفرة. وهي من الشعر ما كان إلى الأذنين، ولا يجاوزهما.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أنا النبي ﷺ كان يغتسل مع زوجاته من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أنا النبي ﷺ كان يغتسل مع زوجاته من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث أنا النبي ﷺ كان يغتسل مع زوجاته من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة باختصار؟

عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه من الجنابة»

هل يوجد شرح لـ حديث أنا النبي ﷺ كان يغتسل مع زوجاته من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أنا النبي ﷺ كان يغتسل مع زوجاته من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أنا النبي ﷺ كان يغتسل مع زوجاته من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة»،...