حديث نبويالحديث 438 من 473

حديث على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال»

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث يأتي المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر أحدالحديث السابقحديث لا يصبر أحد على لأواء المدينة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يأتي المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر أحد

الراوي: أبي هريرة

(يأتي المسيح) أي الدجال.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يصبر أحد على لأواء المدينة

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي، إلا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا»،عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى، أنه سمع أبا عبد الله القراظ، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصبر أحد على لأواء المدينة» بمثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه هلم إلى الرخاء

الراوي: أبي هريرة

(كالكير) هو منفخ الحداد الذي ينفخ به النار، أو الموضع المشتمل عليها. الأول يكون من الزق ويكون من الجلد الغليظ. والثاني، أي موضع نار الحداد، يكون مبنيا من الطين، أو هو يسمى كورا. (خبث الحديد) قال العلماء: خبث الحديد والفضة هو وسخهما وقذرهما الذي تخرجه النار منهما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا

الراوي: عبد الله بن عمر

عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من صبر على لأوائها وشدتها، كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة» يعني المدينة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس

الراوي: سعيد بن يسار

(أمرت بقرية تأكل القرى) معناه أمرت بالهجرة إليها واستيطانها. وذكروا في معنى أكلها القرى وجهين: أحدهما أنها مركز جيوش الإسلام في أول الأمر. فمنها فتحت القرى وغنمت أموالها وسباياها. والثاني. معناه أن أكلها وميرتها تكون من القرى المفتتحة، وإليها تساق غنائمها. (يقولون يثرب وهي المدينة) يعني أن بعض الناس من المنافقين وغيرهم يسمونها يثرب. وإنما اسمها المدينة وطابة وطيبة. ففي هذا كراهة تسميتها يثرب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة

الراوي: يحنس

(في الفتنة) وهي وقعة الحرة التي وقعت زمن يزيد. (اقعدي لكاع) قال أهل اللغة: يقال امرأة لكاع ورجل لكع. ويطلق ذلك على اللئيم وعلى العبد وعلى الغبي الذي لا يهتدي لكلام غيره، وعلى الصغير.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال باختصار؟

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال»

هل يوجد شرح لـ حديث على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسل...