حديث نبويالحديث 436 من 473

حديث من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا

الراويعبد الله بن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من صبر على لأوائها وشدتها، كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة» يعني المدينة

معنى الحديث باختصار

عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من صبر على لأوائها وشدتها، كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة» يعني المدينة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صبر على لأوائها وشدتها، كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا يصبر أحد على لأواء المدينةالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يصبر أحد على لأواء المدينة

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي، إلا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا»،عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى، أنه سمع أبا عبد الله القراظ، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصبر أحد على لأواء المدينة» بمثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة

الراوي: يحنس

(في الفتنة) وهي وقعة الحرة التي وقعت زمن يزيد. (اقعدي لكاع) قال أهل اللغة: يقال امرأة لكاع ورجل لكع. ويطلق ذلك على اللئيم وعلى العبد وعلى الغبي الذي لا يهتدي لكلام غيره، وعلى الصغير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من صبر على لأوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صبر على لأوائها، كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يأتي المسيح من قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر أحد

الراوي: أبي هريرة

(يأتي المسيح) أي الدجال.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصححها

الراوي: عائشة. قالت

(وبيئة) يعني ذات وباء. وهو الموت الذريع. هذا أصله. ويطلق أيضا على الأرض الوخمة التي تكثر بها الأمراض، لا سيما للغرباء الذين ليسوا مستوطنيها. (وحول حماها إلى الجحفة) قال الخطابي وغيره: كان ساكنوا الجحفة في ذلك الوقت يهودا. قال الإمام النووي: وفي هذا الحديث علم من أعلام نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم. فإن الجحفة، من يومئذ، مجتنبة، ولا يشرب أحد من مائها إلا حم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر.

ما معنى حديث من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا باختصار؟

عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من صبر على لأوائها وشدتها، كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة» يعني المدينة

هل يوجد شرح لـ حديث من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صبر على لأوائها وشدتها،...