حديث نبويالحديث 433 من 473

حديث اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصححها

الراويعائشة. قالت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة. قالت: قدمنا المدينة وهي وبيئة. فاشتكى أبو بكر واشتكى بلال. فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوى أصحابه قال: "اللهم! حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد. وصححها. وبارك لنا في صاعها ومدها. وحول حماها إلى الجحفة". وحدثنا أبو كريب. حدثنا أبو أسامة وابن أسامة وابن نمير عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد، نحوه.

معنى الحديث باختصار

(وبيئة) يعني ذات وباء. وهو الموت الذريع. هذا أصله. ويطلق أيضا على الأرض الوخمة التي تكثر بها الأمراض، لا سيما للغرباء الذين ليسوا مستوطنيها. (وحول حماها إلى الجحفة) قال الخطابي وغيره: كان ساكنوا الجحفة في ذلك الوقت يهودا. قال الإمام النووي: وفي هذا الحديث علم من أعلام نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم. فإن الجحفة، من يومئذ، مجتنبة، ولا يشرب أحد من مائها إلا حم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصححها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصححها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وبيئة» و«وحول حماها إلى الجحفة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وبيئة: يعني ذات وباء.
  • وحول حماها إلى الجحفة: قال الخطابي وغيره: كان ساكنوا الجحفة في ذلك الوقت يهودا.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث من صبر على لأوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامةالحديث السابقحديث أهوى رسول الله ﷺ بيده إلى المدينة فقال إنها حرم آمن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من صبر على لأوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صبر على لأوائها، كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهوى رسول الله ﷺ بيده إلى المدينة فقال إنها حرم آمن

الراوي: سهل بن حنيف

(أهوى بيده إلى المدينة) أي أومأ بها إليها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة

الراوي: يحنس

(في الفتنة) وهي وقعة الحرة التي وقعت زمن يزيد. (اقعدي لكاع) قال أهل اللغة: يقال امرأة لكاع ورجل لكع. ويطلق ذلك على اللئيم وعلى العبد وعلى الغبي الذي لا يهتدي لكلام غيره، وعلى الصغير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة

الراوي: سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري

(في يده الطير) جملة أسمية، وقعت حالا. نحو كلمته فوه إلى في.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيدا

الراوي: عبد الله بن عمر

عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من صبر على لأوائها وشدتها، كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة» يعني المدينة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة إذا كان مسلما

الراوي: أبي سعيد

(ليالي الحرة) يعني الفتنة المشهورة التي نهبت فيها المدينة سنة ثلاث وستين. (الجلاء) هو الفرار من بلد إلى غيره.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصححها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصححها؟

راوي الحديث هو عائشة. قالت.

ما معنى حديث اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصححها باختصار؟

(وبيئة) يعني ذات وباء. وهو الموت الذريع. هذا أصله. ويطلق أيضا على الأرض الوخمة التي تكثر بها الأمراض، لا سيما للغرباء الذين ليسوا مستوطنيها. (وحول حماها إلى الجحفة) قال الخطابي وغيره: كان ساكنوا الجحفة في ذلك الوقت يهودا. قال الإمام النووي: وفي هذا الحديث علم من أعلام نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم. فإن الجحفة، من يومئذ، مجتنبة، ولا يشرب أحد من مائها إلا حم.

هل يوجد شرح لـ حديث اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصححها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصححها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصححها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نب...