نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد بن عاصم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة»،عن عمرو بن يحيى هو المازني، بهذا الإسناد. أما حديث وهيب فكرواية الدراوردي: «بمثلي ما دعا به إبراهيم»، وأما سليمان بن بلال، وعبد العزيز بن المختار ففي روايتهما: «مثل ما دعا به إبراهيم»
معنى الحديث باختصار
(في صاعها ومدها) أي فيما يكال بهما. فهو من باب ذكر المحل وإرادة الحال لأن الدعاء إنما هو للبركة في الطعام المكيل، لا في المكاييل. والمد مكيال دون الصاع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في صاعها ومدها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- في صاعها ومدها: والمعنى فيما يكال بهما.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة».
