حديث نبويالحديث 411 من 473

حديث إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة

الراويعباد بن تميم
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد بن عاصم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة»،عن عمرو بن يحيى هو المازني، بهذا الإسناد. أما حديث وهيب فكرواية الدراوردي: «بمثلي ما دعا به إبراهيم»، وأما سليمان بن بلال، وعبد العزيز بن المختار ففي روايتهما: «مثل ما دعا به إبراهيم»

معنى الحديث باختصار

(في صاعها ومدها) أي فيما يكال بهما. فهو من باب ذكر المحل وإرادة الحال لأن الدعاء إنما هو للبركة في الطعام المكيل، لا في المكاييل. والمد مكيال دون الصاع.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في صاعها ومدها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • في صاعها ومدها: والمعنى فيما يكال بهما.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها يريد المدينةالحديث السابقحديث وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها يريد المدينة

الراوي: رافع بن خديج

(لابتيها) اللابة هي الحرة. والمدينة المنورة بين حرتين شرقية وغربية تكتنفانها. والحرة هي الأرض ذات الحجارة السود، كأنها أحرقت بالنار. ومعنى ذلك اللابتان وما بينهما. والمراد تحريم المدينة ولا بتيها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه

الراوي: جعفر بن عمرو بن حريث

(طرفيها) هكذا هو في جميع نسخ بلادنا وغيرها: طرفيها بالتثنية. وكذا هو في الجمع بين الصحيحين للحميدي. وذكر القاضي عياض أن الصواب المعروف طرفها بالإفراد. وإن بعضهم رواه طرفيها بالتثنية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حرم رسول الله ﷺ ما بين لابتيها

الراوي: نافع بن جبير

(وذلك عندنا في أديم خولاني) هذا قول رافع بن خديج. وهو صحابي أنصاري شهد أحدا وما بعدها. يريد رافع أن حديث تحريم المدينة محفوظ عندنا بالكتابة في جلد مدبوغ منسوب إلى خولان وهي، كما في معجم البلدان، كورة من كور اليمن. وقرية كانت بقرب دمشق خربت. بها قبر أبي مسلم الخولاني. ولعل أديم تلك النواحي في تلك الزمان كان من أنعم الجلود التي يكتبون فيها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ خطب الناس وعليه عمامة سوداء

الراوي: جعفر بن عمرو بن حريث

عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس وعليه عمامة سوداء»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عضاهها ولا يصاد صيدها

الراوي: جابر

(عضاهها) العضاه كل شجر يعظم وله شوك. واحدها عضاهة، وعضهة وعضة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة، وعليه عمامة سوداء»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة؟

راوي الحديث هو عباد بن تميم.

ما معنى حديث إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة باختصار؟

(في صاعها ومدها) أي فيما يكال بهما. فهو من باب ذكر المحل وإرادة الحال لأن الدعاء إنما هو للبركة في الطعام المكيل، لا في المكاييل. والمد مكيال دون الصاع.

هل يوجد شرح لـ حديث إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أ...