نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: «اركبها»، قال: يا رسول الله، إنها بدنة، فقال: «اركبها، ويلك» في الثانية أو في الثالثة وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، بهذا الإسناد، وقال: بينما رجل يسوق بدنة مقلدة
معنى الحديث باختصار
(إنها بدنة) أي هدي. ظانا أنه لا يجوز ركوب الهدي مطلقا. (اركبها ويلك) هذه الكلمة أصلها لمن وقع في هلكة. فقيل: لأنه كان محتاجا قد وقع في تعب وجهد. وقيل: هي كلمة تجري على اللسان وتستعمل من غير قصد إلى ما وضعت له أولا. بل تدعم بها العرب كلامها. كقولهم: لا أم له، لا أب له، تربت يداه، قاتله الله . الخ. وحدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد، عن الأعرج، بهذا الإسناد. وقال: بينما رجل يسوق بدنة مقلدة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اركبها ويلك في الثانية أو في الثالثة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اركبها ويلك في الثانية أو في الثالثة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إنها بدنة» و«اركبها ويلك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إنها بدنة: والمعنى هدي.
- اركبها ويلك: هذه الكلمة أصلها لمن وقع في هلكة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اركبها ويلك في الثانية أو في الثالثة».
