نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، أن أبا بكر، وعمر، وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح. قال الزهري: وأخبرني عروة، عن عائشة، أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: «إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه كان منزلا أسمح لخروجه»
معنى الحديث باختصار
عن سالم، أن أبا بكر، وعمر، وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح. قال الزهري: وأخبرني عروة، عن عائشة، أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: «إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه كان منزلا أسمح لخروجه»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نزله رسول الله ﷺ لأنه كان منزلا أسمح لخروجه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نزله رسول الله ﷺ لأنه كان منزلا أسمح لخروجه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه كان منزلا أسمح لخروجه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
