نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كريب، مولى ابن عباس، قال: سمعت أسامة بن زيد، يقول: " أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات، فلما انتهى إلى الشعب نزل فبال - ولم يقل أسامة: أراق الماء - قال: فدعا بماء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ "، قال فقلت: يا رسول الله الصلاة، قال: «الصلاة أمامك» قال: «ثم سار حتى بلغ جمعا، فصلى المغرب والعشاء»
معنى الحديث باختصار
(ولم يقل أسامة أراق الماء) يعني لم يكن عن البول بإراقة الماء، بل صرح باسم البول إشعارا بإراده إياه كما سمعه من لفظ محدثه، وأنه لم ينقله بالمعنى. قال الإمام النووي: فيه أداء الرواية بحروفها. وفيه استعمال صرائح الألفاظ التي قد تستبشع ولا يكنى عنها إذا دعت الحاجة إلى التصريح بأن خيف لبس المعنى، أو اشتباه الألفاظ، أو غير ذلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أفاض رسول الله ﷺ من عرفات فلما انتهى إلى الشعب نزل فبال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أفاض رسول الله ﷺ من عرفات فلما انتهى إلى الشعب نزل فبال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ولم يقل أسامة أراق الماء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ولم يقل أسامة أراق الماء: يعني لم يكن عن البول بإراقة الماء، بل صرح باسم البول إشعارا بإراده إياه كما سمعه من لفظ محدثه، وأنه لم ينقله بالمعنى.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أفاض رسول الله ﷺ من عرفات فلما انتهى إلى الشعب نزل فبال».
