حديث نبويالحديث 193 من 473

حديث أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها»

معنى الحديث باختصار

عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكةالحديث السابقحديث أن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة

الراوي: عائشة

(من كداء) كذا ضبطناه بفتح الكاف والمد. هكذا هو نسخ بلادنا. وكذا نقله القاضي عياض عن رواية الجمهور. (يدخل منهما كليهما) يعني من كداء، وهي الثنية التي بأعلى مكة. ومن كدى وهي التي بأسفل مكة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس

الراوي: ابن عمر

(من طريق الشجرة) التي عند مسجد ذي الحليفة. (المعرس) هو موضع معروف بقرب المدينة على ستة أميال منها. (الثنية العليا) الثنية طريق العقبة، وهو الطريق العالي. والثنية العليا هنا هي التي ينزل منها إلى المعلاة وهي مقبرة مكة المكرمة. (من الثنية السفلى) هي التي بأسفل مكة عند باب الشبيكة.(بالبطحاء) ويقال لها: البطحاء والأبطح. وهي بجنب المحصب. وهذه الثنية ينحدر منها إلى مقابر مكة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ بات بذي طوى حتى أصبح

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بات بذي طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة» قال: وكان عبد الله يفعل ذلك وفي رواية ابن سعيد حتى صلى الصبح، قال يحيى: أو قال: حتى أصبح

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما منعك أن تكوني حججت معنا

الراوي: ابن عباس

(يسقي غلامنا) هكذا هو في نسخ بلادنا. وكذا نقله القاضي عياض عن رواية عبد الغافر الفارسي وغيره. قال: وفي رواية ابن هامام. يسقي عليه غلامنا. قال القاضي عياض: وأرى هذا كله تغييرا. وصوابه: نسقي عليه نخلالنا. فتصحف منه: غلامنا. وكذا جاء في البخاري على الصواب. ويدل على صحة قوله في الرواية الأولى: ننضح عليه. وهو بمعنى نسقي عليه. هذا كلام القاضي. والمختار أن الرواية صحيحة، وتكون الزيادة التي ذكرها القاضي محذوفة مقدرة. وهذا كثير في الكلام.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة

الراوي: نافع

عن نافع، أن ابن عمر: «كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى، حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا، ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدل حجة

الراوي: ابن جريج

(ناضحان) أي بعيران نستقى بهما.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها باختصار؟

عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها»

هل يوجد شرح لـ حديث أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى ال...