نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس، وإذا دخل مكة، دخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى»حدثنا يحيى وهو القطان، عن عبيد الله بهذا الإسناد، وقال في رواية زهير: العليا التي بالبطحاء
معنى الحديث باختصار
(من طريق الشجرة) التي عند مسجد ذي الحليفة. (المعرس) هو موضع معروف بقرب المدينة على ستة أميال منها. (الثنية العليا) الثنية طريق العقبة، وهو الطريق العالي. والثنية العليا هنا هي التي ينزل منها إلى المعلاة وهي مقبرة مكة المكرمة. (من الثنية السفلى) هي التي بأسفل مكة عند باب الشبيكة.(بالبطحاء) ويقال لها: البطحاء والأبطح. وهي بجنب المحصب. وهذه الثنية ينحدر منها إلى مقابر مكة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من طريق الشجرة» و«المعرس» و«الثنية العليا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من طريق الشجرة: التي عند مسجد ذي الحليفة.
- المعرس: هو موضع معروف بقرب المدينة على ستة أميال منها.
- الثنية العليا: الثنية طريق العقبة، وهو الطريق العالي.
- من الثنية السفلى: هي التي بأسفل مكة عند باب الشبيكة.
- بالبطحاء: ويقال لها: البطحاء والأبطح.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس».
