نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرخ بالحج صراخا، فلما قدمنا مكة أمرنا أن نجعلها عمرة إلا من ساق الهدي، فلما كان يوم التروية، ورحنا إلى منى، أهللنا بالحج»
معنى الحديث باختصار
(نصرخ بالحج صراخا) أي نرفع أصواتنا بالتلبية للحج. (ورحنا إلى منى) معناه أردنا الرواح، فإن الإهلال قبل الرواح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما قدمنا مكة أمرنا أن نجعلها عمرة إلا من ساق الهدي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما قدمنا مكة أمرنا أن نجعلها عمرة إلا من ساق الهدي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نصرخ بالحج صراخا» و«ورحنا إلى منى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نصرخ بالحج صراخا: والمعنى نرفع أصواتنا بالتلبية للحج.
- ورحنا إلى منى: معناه أردنا الرواح، فإن الإهلال قبل الرواح.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما قدمنا مكة أمرنا أن نجعلها عمرة إلا من ساق الهدي».
