حديث نبويالحديث 71 من 473

حديث صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة مساكين أو انسك ما تيسر

الراويكعب بن عجرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: «أيؤذيك هوامك؟» قلت: نعم، قال: «فاحلق رأسك» قال: ففي نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة مساكين، أو انسك ما تيسر»

معنى الحديث باختصار

(ورأسه ييتهافت قملا) أي يتساقط شيئا فشيئا. قال الفيومي: وتهافت الفراش في النار من ذلك، إذا تطاير إليها. وتهافت الناس على الماء ازدحموا. (تصدق بفرق) هو بفتح الراء وإسكانها، لغتان. وفسره في الرواية الثانية بثلاثة آصع، وهكذا هو. وقال الأزهري: كلام العرب بالفتح، والمحدثون قد يسكنوه. هو مكيال معروف بالمدينة. (بين ستة مساكين) معناه مقسومة على ستة مساكين. لكل مسكين نصف صاع.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة مساكين أو انسك ما تيسر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة مساكين أو انسك ما تيسر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ورأسه ييتهافت قملا» و«تصدق بفرق» و«بين ستة مساكين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ورأسه ييتهافت قملا: والمعنى يتساقط شيئا فشيئا.
  • تصدق بفرق: هو بفتح الراء وإسكانها، لغتان.
  • بين ستة مساكين: معناه مقسومة على ستة مساكين.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة مساكين أو انسك ما تيسر».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث احلق رأسك وأطعم فرقا بين ستة مساكينالحديث السابقحديث أمرني بفدية من صيام أو صدقة أو نسك ما تيسر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث احلق رأسك وأطعم فرقا بين ستة مساكين

الراوي: كعب بن عجرة

(آصع) جمع صاع. وفي الصاع لغتان: التذكير والتأنيث: وهو مكيال يسع خمسة أرطال وثلثا بالبغدادي. وهو من باب المقلوب لأن فاء الكلمة في آصع صاد. وعينها واو. فقلبت الواو همزة ونقلت إلى موضع الفاء. ثم قلبت الهمزة ألفا حين اجتمعت هي وهمزة الجمع فصار آصعا. ووزنه أعفل. وكذلك القول في آدر جمع دار.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرني بفدية من صيام أو صدقة أو نسك ما تيسر

الراوي: كعب بن عجرة

عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، قال: في أنزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قال: فأتيته، فقال: «ادنه» فدنوت، فقال: ادنه فدنوت، فقال صلى الله عليه وسلم: «أيؤذيك هوامك؟» - قال ابن عون: وأظنه -، قال: نعم، قال: «فأمرني بفدية من صيام أو صدقة أو نسك، ما تيسر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ مر زمن الحديبية

الراوي: كعب بن عجرة

عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به زمن الحديبية، فقال له: «آذاك هوام رأسك؟» قال: نعم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «احلق رأسك، ثم اذبح شاة نسكا، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ثلاثة آصع من تمر، على ستة مساكين»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فاحلق وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين أو انسك نسيكة

الراوي: كعب بن عجرة

(وأنا أوقد) أي أشعل النار. (قدر لي. برمة لي) القدر أنية يطبخ فيها. والبرمة مثلها. قال ابن الأثير: البرمة القدر مطلقا. وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. (والقمل يتناثر على وجهي) أي يتفرق من رأسي متساقطا على وجهي. (أيؤذيك هوام رأسك) الهوام جمع هامة. كدواب في جمع دابة. قال: ابن الأثير: الهامة كل ذات سم يقتل. وأما ما يسم ولا يقتل فهو السامة كالعقرب والزنبور. وقد يقع الهوام على ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل، كالحشرات. (أو انسك نسيكة) أي اذبح ذبيحة. والنسك شاة. وهي شاة تجزيء في ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى أتجد شاة

الراوي: كعب

(ما كنت أرى أن الجهد) أي ما كنت أظن. والجهد المشقة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خمس من قتلهن وهو حرام فلا جناح عليه فيهن العقرب والفأرة والكلب العقور والغراب

الراوي: عبد الله بن دينار

عن عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس من قتلهن وهو حرام فلا جناح عليه فيهن: العقرب، والفأرة، والكلب العقور، والغراب، والحديا " - واللفظ ليحيى بن يحيى -

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة مساكين أو انسك ما تيسر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة مساكين أو انسك ما تيسر؟

راوي الحديث هو كعب بن عجرة.

ما معنى حديث صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة مساكين أو انسك ما تيسر باختصار؟

(ورأسه ييتهافت قملا) أي يتساقط شيئا فشيئا. قال الفيومي: وتهافت الفراش في النار من ذلك، إذا تطاير إليها. وتهافت الناس على الماء ازدحموا. (تصدق بفرق) هو بفتح الراء وإسكانها، لغتان. وفسره في الرواية الثانية بثلاثة آصع، وهكذا هو. وقال الأزهري: كلام العرب بالفتح، والمحدثون قد يسكنوه. هو مكيال معروف بالمدينة. (بين ستة مساكين) معناه مقسومة على ستة مساكين. لكل مسكين نصف صاع.

هل يوجد شرح لـ حديث صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة مساكين أو انسك ما تيسر؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة مساكين أو انسك ما تيسر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة مساكين أو انسك ما تيسر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...