نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة الليثي، أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء - أو بودان - فرده عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فلما أن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في وجهي، قال: «إنا لم نرده عليك، إلا أنا حرم» حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد، أهديت له حمار وحش، كما قال: مالك، وفي حديث الليث وصالح، أن الصعب بن جثامة أخبره. وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، بهذا الإسناد، وقال: أهديت له من لحم حمار وحش
معنى الحديث باختصار
(بالأبواء أو بودان) هما مكانان بين مكة والمدينة. (إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم) حرم أي محرمون. قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: رواية المحدثين في هذا الحديث: لم نرده، بفتح الدال. قال: وأنكره محققوا شيوخنا من أهل العربية. وقالوا: هذا غلط من الرواة وصوابه ضم الدال. قال: ووجدته بخط بعض الأشياخ بضم الدال، وهو الصواب عندهم على مذهب سيبويه في مثل هذا من المضاعف إذا دخلت عليه الهاء، أن يضم ما قبلها في الأمر ونحوه من المجزوم مراعاة للواو التي توجبها ضمة الهاء بعدها لخفاء الهاء. فكأن ما قبلها ولي الواو،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالأبواء أو بودان» و«إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بالأبواء أو بودان: هما مكانان بين مكة والمدينة.
- إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم: حرم والمعنى محرمون.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم».
