نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله، أنه سمع أباه رضي الله عنه، يقول: بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها «ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا من عند المسجد» يعني ذا الحليفة
معنى الحديث باختصار
(بيداؤكم) قال العلماء: هذه البيداء، هي الشرف الذي قدام ذى الحليفة إلى جهة مكة. وهي بقرب ذى الحليفة. وسميت بيداء لأنه ليس فيها بناء ولا أثر. وكل مفازة تسمى بيداء. وأما هنا، فالمراد بالبيداء ما ذكرناه. (التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها) أي تقولون: إنه صلى الله عليه وسلم أحرم فيها، ولم يحرم فيها. وإنما أحرم قبلها من عند مسجد ذى الحليفة ومن عند الشجرة التي كانت هناك عند المسجد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بيداؤكم» و«التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بيداؤكم: قال العلماء: هذه البيداء، هي الشرف الذي قدام ذى الحليفة إلى جهة مكة.
- التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها: والمعنى تقولون: إنه صلى الله عليه وسلم أحرم فيها، ولم يحرم فيها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة» فهمًا متوازنًا.
