حديث نبويالحديث 22 من 473

حديث ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة

الراويسالم بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سالم بن عبد الله، أنه سمع أباه رضي الله عنه، يقول: بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها «ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا من عند المسجد» يعني ذا الحليفة

معنى الحديث باختصار

(بيداؤكم) قال العلماء: هذه البيداء، هي الشرف الذي قدام ذى الحليفة إلى جهة مكة. وهي بقرب ذى الحليفة. وسميت بيداء لأنه ليس فيها بناء ولا أثر. وكل مفازة تسمى بيداء. وأما هنا، فالمراد بالبيداء ما ذكرناه. (التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها) أي تقولون: إنه صلى الله عليه وسلم أحرم فيها، ولم يحرم فيها. وإنما أحرم قبلها من عند مسجد ذى الحليفة ومن عند الشجرة التي كانت هناك عند المسجد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بيداؤكم» و«التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بيداؤكم: قال العلماء: هذه البيداء، هي الشرف الذي قدام ذى الحليفة إلى جهة مكة.
  • التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها: والمعنى تقولون: إنه صلى الله عليه وسلم أحرم فيها، ولم يحرم فيها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند الشجرة حين قام به بعيرهالحديث السابقحديث كان المشركون يقولون لبيك لا شريك لك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند الشجرة حين قام به بعيره

الراوي: سالم

عن سالم، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما، إذا قيل له: الإحرام من البيداء، قال: البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، «ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند الشجرة، حين قام به بعيره»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان المشركون يقولون لبيك لا شريك لك

الراوي: ابن عباس

(قد قد) قال القاضي: روى بإسكان الدال وكسرها مع التنوين. ومعناه: كفاكم هذا الكلام فاقتصروا عليه ولا تزيدوا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الإهلال فإني لم أر رسول الله ﷺ يهل حتى تنبعث به راحلته

الراوي: عبيد بن جريج

(إلا اليمانيين) بتخفيف الياء. هذه اللغة الفصيحة المشهورة. وحكى سيبويه وغيره من الأئمة تشديدها في لغة قليلة. والصحيح التخفيف. قالوا: لأنه نسبة إلى اليمن. فحقه أن يقال: اليمنى. وهو جائز. فلما قالوا: اليماني، أبدلوا من إحدى يائي النسب ألفا فلو قالوا: اليماني، بالتشديد، لزم منه الجمع بين البدل والمبدل منه. والذين شددوها قالوا: هذه الألف زائدة، وقد تزاد في النسب كما قالوا في النسب إلى صنعاء: صنعاني. فزادوا النون الثانية. وإلى الري، رازي، فزادوا الزاي. وإلى الرقبة رقباني، فزادوا النون. والمراد بالركن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يهل ملبدا

الراوي: عن أبيه

(يهل ملبدا) قال العلماء: الإهلال رفع الصوت بالتلبية عند الدخول في الإحرام. وأصل الإهلال في اللغة، رفع الصوت. ومنه: استهل المولود أي صاح. ومنه قوله تعالى: وما أهل به لغير الله، أي رفع الصوت عند ذبحه بغير ذكر الله تعالى. وسمي الهلال هلالا لرفعهم الصوت عند رؤيته. أما التلبيد، فقد قال العلماء: هو ضفر الرأس بالصمغ أو الخطمى وشبههما. مما يضم الشعر ويلزق بعضه ببعض، ويمنعه التمعط والقمل، فيستحب لكونه أرفق به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا وضع رجله في الغرز

الراوي: ابن عمر

(في الغرز) هو ركاب كور البعير، إذا كان من جلد أو خشب، وقيل: هو الكور مطلفا، كالركاب للسرج.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة

الراوي: عبد الله بن عمر

(إذا استوت به راحلته قائمة) أي رفعته مستويا على ظهرها، حال قيامها.(تلفقت التلبية) أي أخذتها بسرعة. قال القاضي: وروى تلقنت. قال: والأول رواية الجمهور. قال: وروى تلقيت. ومعانيها متقاربة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة؟

راوي الحديث هو سالم بن عبد الله.

ما معنى حديث ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة باختصار؟

(بيداؤكم) قال العلماء: هذه البيداء، هي الشرف الذي قدام ذى الحليفة إلى جهة مكة. وهي بقرب ذى الحليفة. وسميت بيداء لأنه ليس فيها بناء ولا أثر. وكل مفازة تسمى بيداء. وأما هنا، فالمراد بالبيداء ما ذكرناه. (التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها) أي تقولون: إنه صلى الله عليه وسلم أحرم فيها، ولم يحرم فيها. وإنما أحرم قبلها من عند مسجد ذى الحليفة ومن عند الشجرة التي كانت هناك عند المسجد.

هل يوجد شرح لـ حديث ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما أهل رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد يعني ذا الحليفة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان ن...