نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، قال: فإن سالم بن عبد الله بن عمر، أخبرني عن أبيه رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا، يقول: «لبيك اللهم، لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» لا يزيد على هؤلاء الكلمات، وإن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، كان يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركع بذي الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة، أهل بهؤلاء الكلمات، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يهل بإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكلمات، ويقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك لبيك والرغباء إليك والعمل
معنى الحديث باختصار
(يهل ملبدا) قال العلماء: الإهلال رفع الصوت بالتلبية عند الدخول في الإحرام. وأصل الإهلال في اللغة، رفع الصوت. ومنه: استهل المولود أي صاح. ومنه قوله تعالى: وما أهل به لغير الله، أي رفع الصوت عند ذبحه بغير ذكر الله تعالى. وسمي الهلال هلالا لرفعهم الصوت عند رؤيته. أما التلبيد، فقد قال العلماء: هو ضفر الرأس بالصمغ أو الخطمى وشبههما. مما يضم الشعر ويلزق بعضه ببعض، ويمنعه التمعط والقمل، فيستحب لكونه أرفق به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ يهل ملبدا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ يهل ملبدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يهل ملبدا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يهل ملبدا: قال العلماء: الإهلال رفع الصوت بالتلبية عند الدخول في الإحرام.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان النبي ﷺ يهل ملبدا».
