نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مهل أهل المدينة ذو الحليفة، ومهل أهل الشام مهيعة، وهي الجحفة، ومهل أهل نجد قرن» قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: وزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - ولم أسمع ذلك منه - قال: «ومهل أهل اليمن يلملم»
معنى الحديث باختصار
(مهل) أي موضع إهلالهم ومكان إحرامهم. (مهيعة) هو اسم الجحفة. والمهيع هو الطريق الواسع المنبسط. (وزعموا) أي قالوا. فإن الزعم يستعمل بمعنى القول المحقق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مهل أهل المدينة ذو و أهل الشام و أهل نجد و أهل اليمن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مهل أهل المدينة ذو و أهل الشام و أهل نجد و أهل اليمن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مهل» و«مهيعة» و«وزعموا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مهل: والمعنى موضع إهلالهم ومكان إحرامهم.
- مهيعة: هو اسم الجحفة.
- وزعموا: والمعنى قالوا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مهل أهل المدينة ذو و أهل الشام و أهل نجد و أهل اليمن».
