حديث نبويالحديث 16 من 473

حديث يسأل جابر بن عبد الله عن المهل

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يسأل عن المهل؟ فقال: سمعت (ثم انتهى فقال: أراه يعني) النبي صلى الله عليه وسلم.<

معنى الحديث باختصار

(ذات عرق) سمي به لأن به عرقا. والعرق هو الجبل الصغير.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «يسأل جابر بن عبد الله عن المهل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يسأل جابر بن عبد الله عن المهل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ذات عرق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ذات عرق: سمي به لأن به عرقا.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يسأل جابر بن عبد الله عن المهل».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أمر رسول الله ﷺ أهل المدينة أن يهلوا من ذي الحليفةالحديث السابقحديث مهل أهل المدينة ذو و أهل الشام و أهل نجد و أهل اليمن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر رسول الله ﷺ أهل المدينة أن يهلوا من ذي الحليفة

الراوي: عبد الله بن دينار

عن عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل المدينة أن يهلوا من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد، من قرن. وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: وأخبرت أنه قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مهل أهل المدينة ذو و أهل الشام و أهل نجد و أهل اليمن

الراوي: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب

(مهل) أي موضع إهلالهم ومكان إحرامهم. (مهيعة) هو اسم الجحفة. والمهيع هو الطريق الواسع المنبسط. (وزعموا) أي قالوا. فإن الزعم يستعمل بمعنى القول المحقق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تلبية رسول الله ﷺ

الراوي: عبد الله بن عمر

(تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال القاضي: قال المازري: التلبية، مثناة، للتكثير والمبالغة. ومعناه إجابة بعد إجابة. ولزوم لطاعتك. فتثنى للتوكيد، لا تثنية حقيقية. وقال يونس بن حبيب البصري: لبيك اسم مفرد، لا مثنى. وألفه إنما انقلبت ياء لاتصالها بالضمير كلدي وعلي. ومذهب سيبويه أنه مثنى، بدليل قلبها ياء مع المظهر. وأكثر الناس على ما قال سيبويه. قال ابن الأنباري: ثنوا لبيك كما ثنوا حنانيك. أي تحننا بعد تحنن. وأصل لبيك لببتك. فاستثقلوا الجمع بين ثلاث باءات. فأبدلوا من الثالثة ياء. كما قالوا، من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يهل أهل اليمن من يلملم

الراوي: أبيه

عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن» قال ابن عمر رضي الله عنهما: وذكر لي - ولم أسمع - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة

الراوي: عبد الله بن عمر

(إذا استوت به راحلته قائمة) أي رفعته مستويا على ظهرها، حال قيامها.(تلفقت التلبية) أي أخذتها بسرعة. قال القاضي: وروى تلقنت. قال: والأول رواية الجمهور. قال: وروى تلقيت. ومعانيها متقاربة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل أهل المدينة من ذي الحليفة وأهل الشام من الجحفة وأهل نجد من قرن

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «§يهل أهل المدينة، من ذي الحليفة، وأهل الشام، من الجحفة، وأهل نجد، من قرن» قال عبد الله: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يسأل جابر بن عبد الله عن المهل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث يسأل جابر بن عبد الله عن المهل؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث يسأل جابر بن عبد الله عن المهل باختصار؟

(ذات عرق) سمي به لأن به عرقا. والعرق هو الجبل الصغير.

هل يوجد شرح لـ حديث يسأل جابر بن عبد الله عن المهل؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «يسأل جابر بن عبد الله عن المهل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يسأل جابر بن عبد الله عن المهل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أو...