نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتشفع في حد من حدود الله؟» ثم قام فاختطب، فقال: «أيها الناس، إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها»، وفي حديث ابن رمح: إنما هلك الذين من قبلكم
معنى الحديث باختصار
(ومن يجترئ عليه) أي لا يتجاسر على الكلام في ذلك أحد، لمهابته. (إلا أسامة حب رسول الله) أي ولكن أسامة بن زيد يجسر على ذلك. فإنه حبه صلى الله عليه وسلم، أي حبيبه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتشفع في حد من حدود الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتشفع في حد من حدود الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ومن يجترئ عليه» و«إلا أسامة حب رسول الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ومن يجترئ عليه: والمعنى لا يتجاسر على الكلام في ذلك أحد، لمهابته.
- إلا أسامة حب رسول الله: والمعنى ولكن أسامة بن زيد يجسر على ذلك.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتشفع في حد من حدود الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.
