حديث نبويالحديث 7 من 39

حديث لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحدود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله السارق، يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده»، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله، غير أنه يقول: «إن سرق حبلا، وإن سرق بيضة»

معنى الحديث باختصار

(لعن الله السارق يسرق البيضة . ) قال جماعة: المراد بها بيضة الحديد وحبل السفينة وكل واحد منهما يساوي أكثر من ربع دينار. وأنكر المحققون هذا وضعفوه. فقالوا: بيضة الحديد وحبل السفينة لهما قيمة ظاهرة، وليس هذا السياق موضع استعمالهما، بل بلاغة الكلام تأباه. ولأنه لا يذم. في العادة، من خاطر بيده في شيء له قدرر. وإنما يذم من خاطر بها فيما لا قدر له. فهو موضع تقليل لا تكثير. والصواب أن المراد التنبيه على عظم ما خسر، وهي يده، في مقابلة حقير من المال، وهو ربع دينار. فإنه يشارك البيضة والحبل في الحقارة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لعن الله السارق يسرق البيضة .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لعن الله السارق يسرق البيضة .: قال جماعة: المقصود بها بيضة الحديد وحبل السفينة وكل واحد منهما يساوي أكثر من ربع دينار.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أتشفع في حد من حدود اللهالحديث السابقحديث أن رسول الله ﷺ قطع سارقا في مجن قيمته ثلاثة دراهم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتشفع في حد من حدود الله

الراوي: عائشة

(ومن يجترئ عليه) أي لا يتجاسر على الكلام في ذلك أحد، لمهابته. (إلا أسامة حب رسول الله) أي ولكن أسامة بن زيد يجسر على ذلك. فإنه حبه صلى الله عليه وسلم، أي حبيبه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قطع سارقا في مجن قيمته ثلاثة دراهم

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع سارقا في مجن قيمته ثلاثة دراهم»، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يحيى، عن مالك، غير أن بعضهم قال قيمته، وبعضهم قال ثمنه ثلاثة دراهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

الراوي: عائشة

(تستعير المتاع) قال العلماء: المراد أنها قطعت بالسرقة. وإنما ذكرت العارية تعريفا لها ووصفا لها. لا أنها سبب القطع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم تقطع يد سارق في عهد رسول الله ﷺ في أقل من ثمن المجن حجفة

الراوي: عائشة

(المجن) اسم لكل ما يستجن به، أي يستتر. (حجفة) الحجفة الترس من جلد بلا خشب جـ حجف. وهي الدرقة. وهي الترس مجروران، بدل من المجن. (ترس) الترس صفحة من الفولاذ تحمل للوقاية من السيف ونحوه جـ أتراس وتراس وتروس وترسة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله لو كانت فاطمة لقطعت يدها فقطعت

الراوي: جابر

عن جابر، أن امرأة من بني مخزوم سرقت، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم، فعاذت بأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والله لو كانت فاطمة لقطعت يدها»، فقطعت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عائشة أنها سمعت النبي ﷺ يقول لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدا

الراوي: عائشة

عن عائشة، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدا»، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده باختصار؟

(لعن الله السارق يسرق البيضة . ) قال جماعة: المراد بها بيضة الحديد وحبل السفينة وكل واحد منهما يساوي أكثر من ربع دينار. وأنكر المحققون هذا وضعفوه. فقالوا: بيضة الحديد وحبل السفينة لهما قيمة ظاهرة، وليس هذا السياق موضع استعمالهما، بل بلاغة الكلام تأباه. ولأنه لا يذم. في العادة، من خاطر بيده في شيء له قدرر. وإنما يذم من خاطر بها فيما لا قدر له. فهو موضع تقليل لا تكثير. والصواب أن المراد التنبيه على عظم ما خسر، وهي يده، في مقابلة حقير من المال، وهو ربع دينار. فإنه يشارك البيضة والحبل في الحقارة.

هل يوجد شرح لـ حديث لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمع...